نصيحة للشباب الذين نصبوا أنفسهم أئمة في الجرح والتعديل
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
بل إن التقوى هي أساس صلاح طالب العلم وعنوان استفادته لعلمه الذي تعلمه لأن من أعظم أسباب تحقيق طالب العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة هي تقوى الله واتقوا الله ويعلمكم الله والبعض من المنتسبين إلى العلم ونخشى أن نكون كلنا واقعون في ذلك هو إضاعة الأوقات فيما لا فائدة فيه من القيل والقال والكلام الفارغ الذي يبعد عن الله ويقس القلب وتجد الكثير من الناس هذا هو شغله الشاغل ولا يصل لله ركعة أو ثلاثا آخر الليل لأن لديه صوارف صرفته عن طاعة الله وهو لا يدري أنه في دار سفر وفي دار معبر وفي دار ممر فصل الصلاة مودع وكن في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء اشغل وقتك بتقوى الله أعمر وقتك بتقوى الله من الصلاة والصوم والعلم وطلاوة القرآن واشتغل بعيوب نفسك عن عيوب غيرك نرى بعض طلبة العلم من ضعف تقواهم لا هم لهم إلا الكلام في الناس ونصبوا أنفسهم على ضحالة علمهم نصبوا أنفسهم أئمة في الجرح والتعديل وملأوا زبالات الإنترنت من هذا الباب وهم لا للإسلام نصبوا ولا للكفار كسروا ولا للأمة آفادوا يحدثكم أحدهم وكأنه يحيى بن معين أو أحمد بن حنبل وهو ربما لا يعرف كيف يتوضى ولا يحسن وضوءه وهذا ما نعاني منه في هذه الأيام هذا لا يتفق مع اتق الله حيثما كنت أبدا أعطي القوس باريها وتواضع لله فإن من تواضع لله رفع ومن تواضع لله رفعه ودعوا المسائل الكبار للعلماء الربانيين المتخصصين البارزين الذين لهم باع طويل في خدمة السنة والعقيدة وفي خدمة الإسلام فالذي ينبغي للمسلمين عام وطلبة الإنخاصة أن تكون تقوى الله عز وجل ديدنهم سرا وجهارا وليلا ونهارا إذا أرادوا الوصول إلى السلامة وإذا أرادوا الوصول إلى مرضات الله وإذا أرادوا العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة فاتق الله حيثما كنت إذا أردت أن تطلق كلمة تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تقول كلمة اقرأ هذا الحديث إذا أردت أن تمد يدك إلى شيء تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تخطو إلى شيء برجلك تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تجرح أو تعدل تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تكون طالب علم بحق وإلا فلست كذلك فتذكر هذا الحديث دائما اجعله نصب عينيك في كل تصرف تتصرف فاتق الله حيثما كنت ليكن منطلقك إلى أي أمر من فعل أو ترك هو من هذا الحديث اتق الله حيثما كنت ليحرك لسانك اتق الله حيثما كنت ليحرك سمعك وبصرك وجوارحك اتق الله حيثما كنت هذا هو الطريق السوي للسلامة وبغير ذلك ليس هناك إلا الندامة وبالمناسبة فإني أحث طلبة العلم على قراءة كتاب عظيم أُلف في هذه الأيام لأخينا الشيخ محمد بن عبد الله الإمام وهو بعنوان الإبانة في ماذا في في , في التعامل مع الخلاف بين أهل السنة أو كذا حول هذا المنوان فإنه كتاب نفيس لا أرى أنه كتب مثله في هذا العصر أقول في هذا العصر فإنه كتاب نفيس تثنى عليه الخناصر يحرص عليه وضع النقاط على الحروف وأورد فيه عن شيخ الإسلام وحده مئة نص في أحكام التعامل مع المخاطر من أهل السنة وأكثر من أربعمائة نص عن بقية العلماء القدامى والمحدثين وهناك مقال جديد لشيخنا الشيخ عبد المحسن العباد البدر نشر قبل يومين بعنوان ومرة أخرى رفقا أهل السنة بأهل السنة هذا الكتاب أو هذه المقولة هي تهم طلبة العلم بشكل خاص ولا تلتفت إلى ما يرام يعلق به أرباب الشبكات الهزيلة التي تنتقد مثل هذا المقال لعلو وكبرياء في أنفسهم وجهل بحقيقة ما يتكلمون به قد اتخذوا ألقابا معينة هذا المقال مقال عظيم ينبغي أن نترسم خطاه وأن نسير على نهجه وهنا فيه شيخنا حفظه الله على كتاب الشيخ محمد الإمام آنف الذكر فاستفيدوا من كتبات العلماء والمشايخ ودعوا عنكم بنيات الطريق بل إن التقوى هي أساس صلاح طالب العلم وعنوان استفادته لعلمه الذي تعلمه لأن من أعظم أسباب تحقيق طلب العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة هي تقوى الله واتقوا الله ويعلمكم الله والبعض من المنتسبين إلى العلم ونخشى أن نكون كلنا واقعون في ذلك هو إضاعة الأوقات فيما لا فائدة فيه من القيل والقال والكلام الفارغ الذي يبعد عن الله ويقصي القلب وتجد الكثير من الناس هذا هو شغله الشاغل ولا يصل لله ركعة أو ثلاثة آخر الليل لأن لديه صوارف صرفته عن طاعة الله وهو لا يدري أنه في دار سفر وفي دار معبر وفي دار ممر فصل صلاة مودع وكن في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء اشغل وقتك بتقوى الله أعمر وقتك بتقوى الله من الصلاة والصوم والعلم وطلاوة القرآن واشتغل بعيوب نفسك عن عيوب غيرك نرى بعض طلبة العلم من ضعف تقواهم لا هم لهم إلا الكلام في الناس ونصبوا أنفسهم على ضحالة علمهم ونصبوا أنفسهم على ضحالة علمهم أئمة في الجرح والتعديل وملأوا زبلات الإنترنت من هذا الباب وهم لا للإسلام نصروا ولا للكفار كسروا ولا للأمة آفادوا يحدثكم أحدهم وكأنه يحيى بن معين أو أحمد بن حنبل وهو ربما لا يعرف كيف يتوضى ولا يحسن وضوءه وهذا ما نعاني منه في هذه الأيام هذا لا يتفق مع اتق الله حيثما كنا أبدا أعطي القوس باريها وتواضع لله فإن من تواضع لله رفعه وادعوا المسائل الكبار للعلماء الربانيين المتخصصين البارزين الذين لهم باع طويل في خدمة السنة والعقيدة وفي خدمة الإسلام فالذي ينبغي للمسلمين عام موطلبة الإنقاذ أن تكون تقوى الله عز وجل ديدنهم سرا وجهارا وليلا ونهارا إذا أرادوا الوصول إلى السلامة وإذا أرادوا الوصول إلى مرضاة الله وإذا أرادوا العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة فاتق الله حيثما كنت إذا أردت أن تطلق كلمة تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تقول كلمة اقرأ هذا الحديث إذا أردت أن تمد يدك إلى شيء تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تخطو إلى شيء برجلك تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تجرح أو تعدل تذكر هذا الحديث إذا أردت أن تكون طالب علم بحق وإلا فلست كذلك فتذكر هذا الحديث دائما اجعله نصب عينيك في كل تصرف تتصرفه فاتق الله حيثما كنت ليكن منطلقه إلى أي أمر من فعل أو ترك هو من هذا الحديث اتق الله حيثما كنت ليحرك لسانك اتق الله حيثما كنت ليحرك سمعك وبصرك وجوارحك اتق الله حيثما كنت هذا هو الطريق السوي للسلامة وبغير ذلك ليس هناك إلا الندامة وبالمناسبة فإني أحث طلبة العلم على قراءة كتاب عظيم أُلف في هذه الأيام لأخينا الشيخ محمد بن عبد الله الإمام وهو بعنوان الإبانة في ماذا في التعامل مع الخلاف بين أهل السنة أو كذا حول هذا العنوان فإنه كتاب نفيس لا أرى أنه كتب مثله في هذا العصر أقول في هذا العصر فإنه كتاب نفيس تثنى عليه الخناصر يحرص عليه وضع النقاط على الحروف وأورد فيه عن شيخ الإسلام وحده مئة نص في أحكام التعامل مع المخالف من أهل السنة وأكثر من أربعمائة نص عن بقية العلماء القدامى والمحدثين وهناك مقال جديد لشيخنا الشيخ عبد المحسن العباد البدر نشر قبل يومين بعنوان ومرة أخرى رفقا أهل السنة بأهل السنة هذا الكتاب أو هذه المقولة هي تهم طلبة العلم بشكل خاص ولا تلتفت إلى ما يعلق به أرباب الشبكات الهزيلة التي تنتقد مثل هذا المقال لعلو وكبرياء في أنفسهم وجهل بحقيقة ما يتكلمون به ويستخذوا ألقابا معينة هذا المقال مقال عظيم ينبغي أن نترسم خطاه وأن نسير على نهجه وخداثنا فيه شيخنا حفظه الله على كتاب الشيخ محمد الإمام آنف الذكر فاستفيدوا من كتبات العلماء والمشايخ وادعوا عنكم بنيات الطريق