نصيحة لطلاب العلم في تجنب الكلام في العلماء
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نتوقف هنا لأنني سأتكلم عن أمر مهم يتعلق ببعض آداب طلبة العلم ولسيما نحو العلماء الذين لهم باع في خدمة الكتاب والسنة لأننا نجد مجالس تعقد وحتى في رمضان المبارك للتفكه بأعراض العلماء تعقد مجالس وربما مجالس يحضرها بعض المرموقين وبعض من عليهم مسئولية كبرى أن يوجهوا الشباب إلى ما ينفعهم وإذا بهم يستغلون بعض السذج الذين لا فقه عندهم في الدين فينالون من العلماء الربانيين الذين أثنوا حياتهم وأعمارهم وأوقاتهم وصحتهم في خدمة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتجد أن بعض الذين يتفكهون بهذه الأعراض ربما لم يصلوا مع المسلمين حتى صلاة التراويح والقيامة فإذا مضى وقت من الليل عقدوا جلسة للأكل والشرب والتفكه بأعراض العلماء وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في طيبة الطيبة التي يقول فيها عليه الصلاة والسلام المدينة حرم من عير إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا أنا أقول هذا الكلام لأن أولئك القوم يسهرون على التفكه في أعراض العلماء التي قال فيها ابن عساكر لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة وإني أذكر هؤلاء وأولئك وربما يحضر مجالسهم بعض النخبة لا تعبير المعاصرين يحضر مجالسهم بعض النخبة الذين يشار إليهم بالبنان فيشجعون على انتهاك أعراض العلماء ويستغلون بعض الأغرار المرضى القلوب الذين لا علم عندهم وليسوا متخصصين في الشريعة ولا في هدي الكتاب والسنة بل تطفلوا عليها تطفلا واختطفوا كلماته وصاروا يسجلون أشريطة وتنطل أشريطتهم على بعض السذج ويقررها ويدعو إليها بعض الناس وربما يطالب طالبة العلم والعلماء لمناظرة هؤلاء الجهلة حول النيل من هؤلاء المشايخ الربانيين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ربنا صلى الله عليه وسلم أقول إن هذا عمل منكر وإني أذكر هؤلاء وأولئك الذين يلوكون أعراض العلماء والذين يتنقصون علماء الأمة إن تنقصهم للعلماء تنقص لدين الله سبحانه وتعالى لأن الكلام في أهل العلم كلام في الدين وغمز أهل العلم غمز في دين الله عز وجل وغمز أهل العلم من علمات المنافقين وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين إن هذا المسلك المشي الذي تعقد له المجالس في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم للنيل من حفظة السنة وللنيل من حفظة الكتاب وللنيل ممن شرفهم الله بالعلم ورفعهم به والذين لهم عشرات الكتب في خدمة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومع هذا يدعون إلى مناظرة غر جاهل أجهل من حمار أهله أجهل من حمار أهله يدعون إلى مناظرته ويدعون إلى الجلوس معه ونقول حاشا لله أن يجلس طلبة العلم أو العلماء أو المشايخ مع من نصب نصب نفسه في هذا الشهر الكريم ليلغ في أعراض العلماء حتى ولو كان المجلس ممجالس نخبة إذا وقع الذباب على شراب رفعت يدي ونفسي تشتهيه وتجتنب الأسود غرود ماء إذا كان الكلاب ولغن فيه فليتق الله هؤلاء فليتق الله هؤلاء وليطلبوا ربهم سأكمل بعد الأذى إن شاء الله في ختام كلمة أقول إني أذكر هؤلاء وأولئك سواء من يحضرون تلك المجالس أو المستمعين أو الدعاة إليها أو حتى الشخص الذي يلغ في أعراض العلماء أذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤادة كل أولئك كان عنه مسؤولا وبقوله تبارك وتعالى ما يحصل ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عفيد وبقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي بها على بال تقع به في جهنم سبعين خريفة قول النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك هذا وإني ومن باب النصيحة وخصوصا النصيحة لرجل نحبه في الله رجل له جهود مباركة في الدعوة إلى الله وله جهود وغيرة على العقيدة فجزاه الله خيرا إنني أوجه له لحبي له واحترامي له وتقديري له في أن يبعد عن مجلسه الموقر الطيب الذي كان يوم من الأيام موئلا لطلاب العلم وللعلماء وملتقا للدعوة إلى الله على منهج السلف الصالح إنني أتشاهده أني أهيب به وفقه الله وأرجو له التوفيق والسداد لأنني أنطلق من محبة له لغيرته على التوحيد ولدعوته المباركة ولجهوده في الدعوة إلى الله أن يبعد عنه أمثال هؤلاء الذين شوه ذلك من مجلس الموقر وأن يجسهد كما عهدناه وفقه الله في أن تكون مجالسه كما كانت معمورة بالدعوة إلى توحيد الله الخالص وكما كانت وما زالت إن شاء الله معمورة بالدعوة إلى الله وإلى توحيد الله وإلى الدعوة إلى استمرار الشباب وثباتهم على ما قامت عليه بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية من جمع الكلمة على توحيد الله الخالص الذي قامت وتقوم عليه هذه البلاد إنني أوجه نصحي من باب المحبة ومن باب يعني محبة الخير للغير ومن باب أن المسلم سيسأل عن كل شيء يقال في مجلسه لا تزول قدم عبد حتى يسأل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أثنى وعن ماله من أين اكتسبه وأين أنفقه وعن علمه ماذا عمل به وفق الله الجميع للعلم النافع العمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نتوقف هنا لأني سأتكلم عن أمر مهم يتعلق ببعض آداب طلبة العلم ولسيما نحو العلماء الذين لهم باع في خدمة الكتاب والسنة لأننا نجد مجالس تعقد وحتى في رمضان المبارك للتفكه بأعراض العلماء تعقد مجالس وربما مجالس يحضرها بعض المرموقين وبعض من عليهم مسئولية كبرى أن يوجهوا الشباب إلى ما ينفعهم وإذا بهم يستغلون بعض السذج الذين لا فقه عندهم في الدين فينالون من العلماء الربانيين الذين أثنوا حياتهم وأعمارهم وأوقاتهم وصحتهم في خدمة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتجد أن بعض الذين يتفكهون بهذه الأشياء ربما لم يصلوا مع المسلمين حتى صلاة التراويح والقيام فإذا مضى وقت من الليل عقدوا جلسة للأكل والشرب والتفكه بأعراض العلماء وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم في طيبة الطيبة التي يقول فيها عليه الصلاة والسلام المدينة حرم من عير إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو أحدثا فيها حرم من عير إلى ثور وفيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا أنا أقول هذا الكلام لأن أولئك القوم يسهرون على التفكه في أعراض العلماء التي قال فيها ابن عساكر لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة وإني أذكر هؤلاء وأولئك وربما يحضر مجالسهم بعض النخبة على تعبير المعاصرين يحضر مجالسهم بعض النخبة الذين يشار إليهم بالبنان فيشجعون على انتهاك أعراض العلماء ويستغلون بعض الأغرار المرضى القلوب الذين لا علم عندهم وليسوا متخصصين في الشريعة ولا في هدي الكتاب والسنة بل تطفلوا عليها تطفلا واختطفوا كلمات وصاروا يسجلون أشرطة وتنطل أشرطتهم على بعض السذج ويقررها ويدعو إليها بعض الناس وربما يطالب طالبة العلم والعلماء لمناظرة هؤلاء الجهلة حول النيل من هؤلاء المشايخ الربانيين الذين أفنوا أعمارهم في خدمة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أقول إن هذا عمل منكر وإني أذكر هؤلاء وأولئك الذين يلوكون أعراض العلماء والذين يتنقصون علماء الأمة إن تنقصهم للعلماء تنقص لدين الله سبحانه وتعالى لأن الكلام في أهل العلم كلام في الدين وغمز أهل العلم غمزوا في دين الله عز وجل وغمزوا أهل العلم من علمات المنافقين وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين إن هذا المسلك المشين الذي تعقد له المجالس في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم للنيل من حفظة السنة وللنيل من حفظة الكتاب وللنيل وللنيل مما شرفهم الله بالعلم ورفعهم به والذين لهم عشرات الكتب في خدمة كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومع هذا يدعون إلى مناظرة غر جاهل أجهل من حمار أهله أجهل من حمار أهله يدعون إلى مناظرته ويدعون إلى الجلوس معه ونقول حاشا لله أن يجلس طالبه طالبة العلم أو العلماء أو المشايخ مع من نصب نصب نفسه في هذا الشهر الكريم ليلغ في أعراض العلماء حتى ولو كان المجلس من مجالس النخبة إذا وقع الذباب على شراب رفعت يدي ونفسي تشتهيه وتجتنب الأسود غرود ماء إذا كان الكلاب ولغن فيه فليتق الله هؤلاء فليتق الله هؤلاء وليطلبوا ربهم سأكمل بعد الأذى إن شاء الله في ختام كلمة أقول إني أذكر هؤلاء وأولئك سواء من يحضرون تلك المجالس أو المستمعين أو الدعاة إليها أو حتى الشخص الذي يلغ في أعراض العلماء أذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤادة كل أولئك كان عنه مسؤولا وبقوله تبارك وتعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عفيد وبقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي بها على بال تقع به في جهنم سبعين خريفة قول النبي صلى الله عليه وسلم أمسك عليك هذا وإني ومن باب النصيحة وخصوصا النصيحة لرجل نحبه في الله رجل له جهود مباركة في الدعوة إلى الله وله جهود وغيرة على العقيدة فجزاه الله خيرا إنني أوجه له لحب له واحترام له وتقدير له في أن يبعد عن مجلسه الموقر الطيب الذي كان يوم من الأيام موئلا لطلاب العلم وللعلماء وملتقا للدعوة إلى الله على منهج السلف الصالح إنني أهيب به وفقه الله وأرجو له التوفيق والسداد لأنني أنطلق من محبة له لغيرته على التوحيد ولدعوته المباركة ولجهوده في الدعوة إلى الله أن يبعد عنه أمثال هؤلاء الذين شوه ذلك من مجلس الموقر وأن يجسهد كما عهدناه وفقه الله في أن تكون مجالسه كالدعوة كما كانت معمورة بالدعوة إلى توحيد الله الخالص وكما كانت وما زالت إن شاء الله معمورة بالدعوة إلى الله وإلى توحيد الله وإلى الدعوة إلى استمرار الشباب وثباتهم على ما قامت عليه بلادنا المباركة المملكة العربية السعودية من جمع الكلمة على توحيد الله الخالص الذي قامت وتقوم عليه هذه البلاد إنني أوجه نصحي من باب المحبة ومن باب يعني محبة الخير للغير ومن باب أن المسلم سيسأل عن كل شيء يقال في مجلسه لا تزله قدم عبد حتى يسأل عن أربع عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه وعن ماله من أين اكتسبه وأين أنفقه وعن علمه ماذا عمل به وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين