نصيحة الرد على من زعم أن من حرق نفسه شهيد!
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
عندي أنا قلت أردت أن أنبه على أمر يتبجح البعض بقصة الرجل الذي أحرق نفسه إلى أن مات في إحدى البلدان وقد سمعت البارحة رجلا يعوي من أدعياء العلم يعوي بالثناء على هذا الفعل وهو من متعالمي الفضائيات ويثني عليه ويلتمس له العذر وذكر قصة لا أدري عن صحتها أن له نظائر في عهد المسلم وأنا لم أسمع لأني ما سمعت إلى آخر تعليقه وبرر هذا وقال كلاما لا يقوله إلا السواقة ثم إنه في هذا اليوم وفي بلاد أخرى قام رجل مقلدا هذا الرجل وردد بعض المقولات ثم سكب البنزين على نفسه وأشعل في نفسه يريد أن يتكرر في ذلك البلد ما حصل في تونس أولا نقول لهؤلاء الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه فهو في النار من قتل نفسه بحديدة فهو يتوجه بها إلى يوم القيامة فيتوجه بها يوم القيامة في النار ومن قتل نفسه باحتساء سم فهو يحتسيه في النار يوم القيامة وهنا من قتل نفسه ببنزين فهو يشعل فيه كما حفعل بنفسه وهذا والله ليست هذه شهادة بل من الظلم والبهتان والعدوان أن يسمى مثل هذا العمل استشهادة من الظلم والعدوان والبهتان وقلة الحياة والقول على الله بغير علم أن يسمى مثل هذا شهيدا كيف يكون شهيد يعني هذا ضد قول النبي صلى الله عليه وسلم تماما الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من قتل نفسه فهو في النار وهذا يحرق نفسه بالنار تعجل العذاب أقول إن مدح هذا الصنيع يدل على بعد الناس عن فهم الدين الصحيح ويدل على أنهم رعاع أن الكثير من الناس رعاع يصفقون خلف كل نائق والله لو أحرق آلاف أنفسهم احتجاجا على مدينة البطون لا يجوز أن يقلدوا في ذلك إخوان هذا مهزلة هذه مهزلة كفى بكداء أن ترى الموت شافيا وحسب المناية أن يكون أمانية هذا ما يفعله يعني أحد إلا السفهاء فلا يجوز تبرير تلك الأعمال وما الذي ترتب إلى أمس وهذا البلد الممزق الآن وأخشى أن يلتحق بالصومال وبعض البلدان إلى أمس وقد استغل ذلك السراق واللصوص والحرمية كما يقال فأخذوا ينهبون البنوك والممتلكات مما اضطر الشعب المساكين أن يجندوا جنودا من عندي أنفسهم ليحموا ممتلكاتهم وأموالهم بالعكس أنا أرى أن الذي أطلق هذه الشرارة عليه وزر كله كل ما حدث أنا لا أدافع عن أحد هنا ولا شأن لي تلك البلدان ومن فيها من حكام أو محكومين لكني أقصد ماذا أقصد أن الاستدلال بهذا على البطولة وعلى الشجاعة هذا هراء وخرافة ودجل لا يستدل به إلا من هو أجهل من حمار أهله فاحذروا رحمني الله وإياكم أن تستدلوا بمثل هذه الأفعال الخطيرة الخبيثة والله أموت أعوذ بالله أحرق نفسي حتى لهم يا أخي الصحابة رضوان الله الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء أحرقوا من أجل بطونهم طيب ألم يربط النبي صلى الله عليه وسلم الحجر على بطنه من شدة الجوع ها وبعض الصحابة تجار كبار وعلى راسهم الخليفة الراشد من عثمان بن عصفر رضي الله عنه هل قال انثوي اشتراكيا رحنا نهبلي عند عثمان ها وعبد الرحمن بن عوف وفولان كلهم تجار وأبو بكر نفسي رحمه الله رضي الله عنه ولذلك لما استخلف أبو بكر وصار ينفض من اختياره أخذ حبله وذهب إلى السوق إلى أين يا بكر يقول له من عمر أين تذهب قال اذهب إلى السوق ليتاجر كالعادة قال لا يفرض لك من بيت المال الآن أنت لست متفرغا للسوق وخرج صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجد أبو بكر ووجد من وجد وكان قد ربط قال والله وما خرجني أنا أيضا إلا ماذا إلا الجوع طيب ماذا فعلوا أحرقوا أنفسهم ولا اعتدوا على أموال الناس لا لا هذه غوغائية لا يفعلها إلا من بعدوا تماما عن الشرع والغاية لا تبرر وسيلة كما هو معلوم في شرعنا إلا عند الشيوعيين وأصحاب من الشرعين الذين عندهم الغاية تبرر وسيلة لكن وللأسف أن إحدى دعاة الخوارج يوم من الأيام في شريط له موجود عندي يقول إننا نحن نضطر في دعوتنا أحيانا إلى تطبيق نظرية من ميكافيلي وهو أن الغاية تبرر وسيلة فهذا كله غرا ودجل ولا يجوز ولذو انتحروا كلهم بالنيران لا يجوز أن تجاب دعوتهم أو أن يستجاب لأمرهم لأن لا يجوز عمل لا يفعله الكفار هم الذين إذا يأسوا من الحياة لجوا إلى ماذا إلى الانتحار هم المسلم يصبر ولو مات ألا تعلمون قصة الرجل الذي كان يضرب بين الصفين وقال شهد أحد المسلمين أنه في الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هو في النار فأخذ الصحابة يتتبعونه حتى إنه عندما أذلقته الجراح وأذخنته الجراح اتكأ على ذبابة سيثه حتى اخترقت بطنه وظهره فمات تعجل الموت ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه في ماذا على الرغم ماذا من شجاعته وكثرة بطولته من قضية بطولة قضية شرع تقيد بالشرع وإلا فالبطولة كثيرة الأبطال الذين يغامرون وينتحرون ليسوا أبطالا وإنما هم متهورون فقصة وقفوا عند حدود الله وقفوا عند حدود الشرع وإياكم أن تبرروا لأمثال هذه الأعمال الغوغائية وإنما الذي يرجع إليهم في مثل هذه الأمور لعلاج هذه الأمور هم أهل الحل والعقد أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسماء الحسنة وصفاته العلى أن يوفقني الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وإلى درسي يوم الخميس صباحا إن شاء الله أستودعكم الله إلى درسي يوم الخميس إن شاء الله وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه عندي أنا قلت ربت أن أنبه على أمر يتبجح البعض بقصة الرجل الذي أحرق نفسه إلى أن مات في إحدى البلدان وقد سمعت البارحة رجلا يعوي من أدعياء العلم يعوي بالثناء على هذا الفعل وهو من متعالمي الفضائيات ويثني عليه ويلتمس له العذر وذكر قصة لا أدري عن صحتها أن له نظائر في عهد وانا لم أسمع لأن ما سمعت إلى آخر تعليقه وبرر هذا وقال كلاما لا يقوله إلا السواقة ثم إنه في هذا اليوم وفي بلاد أخرى قام رجل مقلدا هذا الرجل وردد بعض المقولات ثم سكب البنزين على نفسه وأشعل في نفسه يريد أن يتكرر في ذلك البلد ما حصل في تونس أولا نقول لهؤلاء الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه فهو في النار من قتل نفسه بحديدة فهو يتوجه بها إلى يوم القيامة فيتوجه بها يوم القيامة في النار ومن قتل نفسه باحتساء سم فهو يحتسيه في النار يوم القيامة وهنا من قتل نفسه ببنزين يشعل فيه كما حفعل بنفسه وهذا والله ليست هذه شهادة بل من الظلم والبهتان والعدوان أن يسمى مثل هذا العمل استشهادا من الظلم والعدوان والبهتان وقلة الحياء والقول على الله بغير علم أن يسمى مثل هذا شهيدا كيف يكون شهيد يعني هذا ضد قول النبي صلى الله عليه وسلم تماما الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من قتل نفسه فهو في النار وهذا يحرق نفسه بالنار تعجل العذاب أقول إن مدح هذا الصنيع يدل على بعد الناس عن فهم الدين الصحيح ويدل على أنهم رعاع أن الكثير من الناس رعاع يصفقون خلف كل نائق والله لو أحرق آلاف أنفسهم احتجاجا على ملء البلدان لا يجوز أن يقلدوا في ذلك إخوان هذا مهزلة هذه مهزلة كفى بكداء أن ترى الموت شافيا وحسب المناي أن يكون أمانية هذا ما يفعله يعني أحد إلا السفهاء فلا يجوز تبرير تلك الأعمال وما الذي ترتب إلى أمس وهذا البلد الممزق الآن وأخشى أن يلتحق بالصحيح إلى أمس وقد استغل ذلك السراق واللصوص والحرمية كما يقال فأخذوا ينهبون البنوك والممتلكات مما اضطر الشعب المساكين أن يجندوا جنودا من عندي أنفسهم ليحموا ممتلكاتهم وأموالهم بالعكس أنا أرى أن الذي أطلق هذه الشرارة عليه وزر كل ما حدث أنا لا أدافع عن أحد هنا ولا شأن لي بتلك المنطقة في البلدان ومن فيها من حكام أو محكومين لكني أقصد ماذا أقصد أن الاستدلال بهذا على البطولة وعلى الشجاعة هذا هراء وخرافة ودجل لا يستدل به إلا من هو أجهل من حمار أهله فاحذروا رحمني الله وإياكم أن يعني تستدلوا بمثل هذه الأفعال الخطيرة الخبيثة والله أموت أعوذ بالله حرق نفسي يا أخي الصحابة رضوان الله الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء أحرقوا من أجل بطونهم طيب ألم يربط النبي صلى الله عليه وسلم الحجر على بطنه من شدة الجوع ها وبعض الصحابة تجار كبار وعلى راسهم الخليفة الراشد من عثمان بن عصفر رضي الله عنه هل قال نسوي اشتراكية رحنا نهى بل عند عثمان ها وعبد الرحمن بن عوف وفولان كلهم تجار بكر النفس رحمه الله رضي الله عنه ولذلك لما استخلف أبو بكر وصار انفض من اختياره أخذ حبله وذهب إلى السوق إلى أين يا بكر قلوا له من عمر أين تذهب قال أذهب إلى السوق ليتاجر كالعادة قال لا يفرض لك من بيت المال الآن أنت لست متفرغا للسوق وخرج صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فوجد أبا بكر ووجد من وجد وكان قد ربط قال والله وما خرجني أنا أيضا إلا ماذا إلا الجوع طيب ماذا فعلوا أحرقوا أنفسهم ولا اعتدوا على أموال الناس لا لا هذه غوغائية لا يفعلها إلا من بعد تماما عن الشرع والغاية لا تبرر وسيلة كما هو معلوم في شرعنا إلا عند الشيوعيين وأصحاب ميكاثيلة الذين عندهم الغاية تبرر وسيلة لكن وللأسف أن إحدى دعاة الخوارج يوم من الأيام في شريط له موجود عندي يقول إننا نحن نضطر في دعوتنا أحيانا إلى تطبيق نظرية من ميكاثيلة وهو أن الغاية تبرر وسيلة فهذا كله غرا ودجل ولا يجوز ولذو انتحروا كلهم بالنيران لا يجوز أن تجاب دعوتهم أو أن يستجاب لأمرهم لا يجوز هذا العمل عمل لا يفعله الكفار هم الذين إذا يأسوا من الحياة لجوا إلى ماذا؟ إلى الانتحار هم المسلم يصبر ولو مات ألا تعلمون قصة الرجل الذي كان يضرب بين الصفين وشهد أحد المسلمين أنه في الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا هو في النار فأخذ الصحابة يتتبعونه حتى إنه عندما أذلقته الجراح وأذخنته الجراح اتكأ ذبابة سيثه حتى اخترقت بطنه وظهره فمات تعجل الموت ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه في ماذا؟ إنه في نار على الرغم ماذا؟ من شجاعته وكثرة بطولته من قضية بطولة؟ قضية شرع تقيد بالشرع وإلا فالبطولة كثيرة الأبطال الذين يغامرون وينتحرون ليسوا أبطالا وإنما هم متهورون فقفوا عند حدود الله وقفوا عند حدود الشرع وإياكم أن تبرروا لأمثال هذه الأعمال الغوغائية وإنما الذي يرجع إليهم في مثل هذه الأمور لعلاج هذه الأمور هم أهل الحل والعقد أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسماء الحسنى وصفاته العلى أن يوفقني الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وإلى درس يوم الخميس صباحا إن شاء الله أستودعكم الله إلى درس يوم الخميس إن شاء الله وصلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه