الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

منظري التكفيريين شابهوا القساوسة والأحبار بتوزيعهم مفاتيح الجنَّة

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

انظروا إلى ما أصاب أهل الكلام عندما أعرضوا عن الشتاء والسنة وعن هجر سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم انتهى لهم الأمر إلى أن وقعوا في الحورة فمنهم قال نهاية وقدام العقود عقال وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسيمنا وأكثر دنيانا أذى ووضال ولم ينسب بجهتنا طول عمرنا سوى أن جمعنا في إله وقالوا وقال بعضهم وأنا أموت على عقيدة العجائز ومذلك والآخر يقول لأمري لقد قفت المعاهد كلها وصيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كالتحائر على ذقني أو قارئا في الميش ما بني ما بحتار الذي يبعد عنك الذي يعرف نفسه من الكتل ويبعد عن كتاب الله عز وجل وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم يقع في الكتل وما أشبه الليلة بالبارحة الذين يتبعون أقاويل المنظرين من الخوارج والتكثيرين وجعجعة أصحاب الملوك من الدين ويعرضون عن فتاوى أولماء الأمة قد ينتهي مصيرهم إلى هذا الأمر من الحيرة والضياع والذي أوقع بعض شباب الأمة في أن يأخذ حثه بأنفسه أنه لا يرجع إلى أولماء الأمة وهذه أعظم فتنة في هذا العصر هذه أعظم فتنة في هذا العصر حيث أوقعوهم جدًا كثيرًا بل أوقعوهم كثيرًا أخرى في تكثير كل المسلمين بسبب كتب المنظرين وعسلتهم المنظرين الماركين الذين يمركون بما لا يعرفون والذين لا يرجعون إلى أولماء الأمة حتى يوقعوا الشباب في الحيرة بل وصل الحال ببعضهم إلى أن القول عندهم ما يقوله هؤلاء المنظرون ولو كانوا أجهل من أمر أهلهم ولو كانوا ليسوا أهل علم وليسوا أهل خير وليسوا أهل تقع وليسوا من أهل التوحيد فبتتلون برموز من عباد القبور الذين يتوفون بالقبور فيتخذونهم رموزًا لهم ويتعددون على طريقتهم ويهتدون بمدنهم ويتخذونهم زعماء للجهاد على حد زعمهم حيث صرفوهم عن أولماء الأمة وأوقائهم تلجت للمدن أمة لم يقفوا عند هذا الحد بل إن أولئك المنظرين من منظري الخوارج المعاصرين مشابهون قساوسة النصارى وأحضار اليهود فقد يعطون هؤلاء الشباب المغررين الذين ليس عندهم فرقان يفرقون به بين التوحيد والشرك ولا بين السن فإنهم قد يعطونهم مفاتيح الجنة مقابلة أن يقتلوا النفوس المعصومة البريئة من المسلمين أو المستأمنين أو الدنيين أو المعاهدين فاحذروا من هؤلاء النصوص قطاع الطرق الذين يحيلون بينكم وبين أولماء الأمة ويكفيكم ما تشاهدونه من كتباتهم في الشركة والبكاء والمواقع الانترنت من براء وججل وتخريط وتكثير ودجأ وظلال وحيرة واختلاف وتناخر والعياذ بالله أنا أريد يقوها يسمع سيطا مهما للأخ سراج الزهران يتعلق بتضليل هؤلاء المنظرين انظروا إلى ما أصاب أهل الكلام عندما أعرضوا عن الفتاة والسنة وعن هج سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم انتهى لهم الأمر إلى أن وقعوا في الحورة فمنهم قال نهاية وقدان العقود عقال وأكثر سعي العالمين ضلال وأرواحنا في وحشة من جسومنا وأكثر دنيانا أذى ووبال ولم ينسب في ذاتنا طول عمرنا سوى أن جمعنا في عيش كيلة وقالوا وقال بعضهم وأنا أموت على عقيدة الأجائز ومن ذلك والآخر يقول لأمر لقطفت المعاهد كلها وصيرت طرفي بين تلك المعالم فلم أرى إلا واضعا كالتحائر على ذقني أو قارئا في الناجم نحن يحتار من يبعد عن الذي يعرف نفسه من الكتاب ويكائب عن كتاب الله عز وجل وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم يقع في الهتل وما أشتهى الليلة بالبارحة الذين يتبعون أقاويل المنظرين من الخوارج والتكثيريين وجعجعة أصحاب المروك من الدين ويعرضون عن فتاوى علماء الأمة قد ينتهي مصيرهم إلى هذا الأمر من الحيرة والضياع وهناك بعض شباب الأمة في أن يأخذ حدثه بأنفه أنه لا يرجع إلى علماء الأمة وهذه أعظم فتنة في هذا العصر حيث أوقعوهم في التكثير بل أوقعوهم في تكثير كل المسلمين بسبب كتب المنظرين وسلطتهم المنظرين الماركين الذين يمركون بما لا يعرفون والذين يرجعون إلى علماء الأمة حتى يوقعوا الشباب في الحيرة بل وصل الحال ببعضهم إلى أن القول عندهم ما يقوله هؤلاء المنظرون ولو كانوا أجهل من أمر أهلهم ولو كانوا ليسوا أهل علم وليسوا أهل خير وليسوا أهل قطاع وليسوا من أهل التوحيد فجتتلون برموز من عبادة قدور الذين يتوفون بالقبور فيتخذونهم رموزا لهم ويتعددون على طريقتهم ويهتدون بمدنهم ويتخذونهم زعماء للجهاد على حد زعمهم حيث سرثوهم عن علماء الأمة وأوقعوهم تلجت للمدنة أمة لم يكفوا عند هذا الحد بل إن أولئك المنظرين من منظري الصواريج المعاصرين يشابهون قساوسة النصارى وأحضار اليهود فقد يعطون هؤلاء الشباب المغررين الذين ليس عندهم فرقان يفرقون به بين التوحيد والشرك ولا بين السن السنة والبدعة قد يعطونهم مفاتيح الجنة مقابل أن يقتلوا النفوس المعصومة البريئة من المسلمين أو المستعملين أو الدميين أو المعاهدين فاحذروا من هؤلاء النفوس قطاع الطرق الذين يحيلون بينكم وبين علماء الأمة ويفيكم ما تشاهدونه من كتاباتهم في الشبكات والمواقع الانترنت من براء وججل وتخريج وتكثير وبدع وظلال وحيرة واختلاف وتناحر والعياذ بالله أنا أريد أن أسوأ يسمع الشريط المهما للأكثراج الزهراني يتعلق بتضليل هؤلاء المنظرين