مسلسل الفاروق عمر بن الخطاب
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
أما ما ينشر وما سينشر في رمضان من تمثيل الصحابة فهذه جريمة نكراء ومصيبة عظيمة سكت عنها الكثير من الناس ونحن لا يهمنا كونه أشرف عليها بعض الكتاب في هذا العصر الذين كانوا بالأمس كفرون بالغناء وبعض المعاصي وإذا بهم يقعون فيما كانوا يكفرون به فيستبيحون أعراض الصحابة أشرف عليها فلان وفلان وفلان من أدعياء زعامة الصحوة أشرفوا على هذا الفيلم الخبيث وقد صدر علماءنا بيانا بخطورة ذلك والتحذير منه ومن سماعه لأن بعض الشباب الذين يتبعون خلف كل ناعق يتبعون كل ناعق إذا رأوا أنه قد أشرف عليه فلان وفلان وفلان من من يسمون بزعامة الصحوة يغترون بذلك لأنهم لا يدركون خطورة تمثيل الصحابة يأتي نصران ولا داعر ولا خبيث ولا ملحد فيمث يقوم بدور من عمر بن خطاب رضي الله عنه وأخر داعر تقوم بدور زوجته وآخر مجرمة تقوم بدور فلان وفلان وآخر يقوم بدور عمر بن العاص وآخر يقوم بدور معاوية رضي الله عنه رضي الله عنهم أجمعين هذا إجرام في حق المسلمين وفي حق الصحابة وهذا قد كشف لنا مدى ضياع هؤلاء الكتاب وفهمهم لعقيدة الإسلام الذين أشرفوا على هذا الفيلم كشف لنا أن قلوبهم غلف وأنهم سفهاء وأنهم سفهاء وأنهم قليل حياء وأنهم لا يستحون من الله ولا من رسول الله ولا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنهم مجرمون والذي أدن الله بهم أنهم بتأييد مثل هذا الفيلم والإشراف عليه أنهم مجرمون هذا إجرام في حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأرجو نقل هذا الكلام إلى من شئتم فهذا عمل إجرامي التمثيلية في حد ذاتها مبدأ يهودي ماسوني لأنها كذب ولأنها انتحال شخصيات ولأنها لم يدل عليه دليل لا من كتاب الله عز وجل ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما ما قاله أحد أدعياء العلم في إحدى الدول المجاورة والذي هو من زعماء الفضائيات الكثيرة الذي يهذي في كل مكان والذي صلى بالمسلمين في الميدان وبالنصارى صلاة القصر وهم مقيمون وجمع بهم وهم مقيمون وصلى بهم الجمعة وهم مسافرون أو هم مقيمون عفوا وصلى معهم النصارى والشيوعيون والشفلة وكل فاسق وخاسر والنساء والممثلين والممثلات والمتهكمون بالدين كلهم صلى مع هذا المجرم فالحقيقة هذا العمل عمل إجرامي أقول قال هذا الكاتب الذي أشرته إليه أخيرا إن التمثليات جائزة بنص القرآن هكذا يقول هذا الدعي يقول إنها جائزة بنص القرآن ثم طالب الفنانين قال إني أعتب على إخواننا الفنانين الذين تابوا من الفن الساقط يعني يقصد التمثليات الغرامية وإني أطالبهم بأن لا يتوقفوا عن التمثيل وإن عليهم أن يوجد لنا تمثيلا إسلاميا والفنان في اللغة العربية بمعنى حمار وهذا العمل وهذا القول ثم قال وعندي أماني وعندي أدلة على ذلك يقول هذا الكاتب المفتون المفتون بالدعاية لنفسه وافتياته على الصحابة وإباحته الربا وإباحته الغناء وإباحته التمثيل وإباحته تمثيلة وإباحته توريث الكافر من المسلم والعكس واستهزائه بعلماء العقيدة وعلماء السنة كل هذه الجرائم فعل هذا الرجل الذي فتن به بعض الناس ولسيما النساء أقول استدل زورا وبهتانا على جواز التمثيل بقوله عندما يطالب الفنانين بتمثيل الإسلام المزعوم يقول إن الله قد أباح التمثيل كما في قصة يوسف قصة يوسف تمثيلية يا مجرم تمثيلية قصة يوسف يا مجرم ثم قال أيضا وبكصة ابنتي شعيب لم يثبت أنه شعيب وإنما كل ما ذكر المفسرون رجل الصالح وقصة امرأة فرعون وامرأة نوح ولوت أو كما قال في هذيانه الخاسر احذروا يا إخوان لا تغتروا بهؤلاء الناس احذروا وإنها أمانة أحملكم إياها أن تبلغوها إلى من تلقونه من المسلمين بأن علماء الإسلام برئون كل البراء من هذه الفتاوى الضالة ومن هذه الأفلام وتبنيها وأنه يجب تجريم من يجيزها والرد عليه في كتب من قبل أهل العلم لا تكفي بيانات فيها إشارات والله لا تكفي ديانة لا تكفي بأن يقال هذا عمل لا يجوز أو أن يقال هذا عمل يعني فيه كذا وفيه كذا هذا جبن هذا ما يجوز هذا قل هذا عمل منكر عمل لعب بكتاب الله عز وجل سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وافتيات على علماء الأمة واستهزاء بالصحابة إذوان الله عليهم هذا حما ألسنا ننكر على الرافضة سبهم لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ولعن الله من أبغضها وقلاها وسائر أمهات المؤمنين فكيف لا ننكر على هؤلاء الذين شاركوا الرافضة وغيرهم في التهكم بالصحابة إذوانه وتعريضهم للمؤمنين للمهانة وتمثيلهم بهذه التمثليات الخاسرة وأحذرك يا عبد الله بمناسبة قدوم هذا الشهر المبارك نسأل الله أن يبلغنا وإياكم إياه وأن يوفقنا وإياكم فيه العمل الصالح الذي يقرب إليه وأن يجعلنا من عتقائه وإياكم من النار أقول لا تسمعوا لهذه التمثليات احذروا ثم احذروا ثم احذروا من الجلوس على هذه الفضائية وسماع هذه التمثليات الخاسرة نسأل الله أن يجازي وأن يعاقب وأن ينتقم ممن قدمها للمسلمين عاجلا غير آجل أو أيدها أو دعا إليها أو صنعها أو قام بأدوارها أو أفتى بجوازها نسأل الله أن يأخذهم واخذ العزيز المقتدر نعم فضل الله أما ما ينشر وما سينشر في رمضان من تمثيل الصحابة فهذه جريمة نكراء ومصيبة عظيمة سكت عنها الكثير من الناس ونحن لا يهمنا كونه أشرف عليها بعض الكتاب في هذا العصر الذين كانوا بالأمس كفرون بالغناء وبعض المعاصي وإذا بهم يقعون فيما كانوا يكفرون به فيستبيحون أعراض الصحابة يستبيحون أعراض الصحابة أشرف عليها فلان وفلان وفلان من أدعياء زعامة الصحوة أشرفوا على هذا الفيلم الخبيث وقد صدر علماء بيانا بخطورة ذلك والتحذير منه ومن سماعه لأن بعض الشباب الذين يتبعون خلف كل ناعق يتبعون كل ناعق إذا رأوا أنه قد أشرف عليه فلان وفلان وفلان من من يسمون بزعماء الصحوة يغترون بذلك لأنهم لا يدركون خطورة تمثيل الصحابة يأتي نصران ولا داعر ولا خبيث ولا ملحد فيقوم بدور من عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بدور وأخر داعر تقوم بدور زوجته وأخر مجرم تقوم بدور فلان وفلان وآخر يقوم بدور عمر بن العاص وآخر يقوم بدور المعاوية رضي الله عنه رضي الله عنهم أجمعين هذا إجرام في حق المسلمين وفي حق الصحابة وهذا قد كشف لنا مدى ضياع هؤلاء الكتاب وفهمهم لعقيدة الإسلام الذين أشرفوا على هذا الفيلم كشف لنا أنهم أن قلوبهم غلف وأنهم سفهاء وأنهم قليل حياء وأنهم لا يستحون من الله ولا من رسول الله ولا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي أدن الله بهم أنهم بتأييد مثل هذا الفيلم والإشراف عليه أنهم مجرمون هذا إجرام في حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأرجو نقل هذا الكلام إلى من شئتم فهذا عمل إجرامي التمثيلية في حد ذاتها مبدأ يهودي ماسوني لأنها كذب ولأنها انتحال شخصيات ولأنها لم يدل عليه دليل لا من كتاب الله عز وجل ولا من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أما ما قاله أحد أدعياء العلم في إحدى الدول المجاورة والذي هو من زعماء الفضائيات الكثيرة الذي يهذي في كل مكان والذي صلى بالمسلمين في الميدان وبالنصارى صلاة القصر وهم مقيمون وجمع بهم وهم مقيمون وصلى بهم الجمعة وهم مسافرون أو هم مقيمون عفوا وصلى معهم النصارى والشيوعيون والسفلاء وكل فاسق وخاسر والنساء والممثلين والممثلات والمتهكمون بالدين كلهم صلوا مع هذا المجرم فالحقيقة هذا العمل عمل إجرامي أقول قال هذا الكاتب الذي أشرت إليه أخيرا إن التمثليات جائزة بنص القرآن هكذا يقول هذا الدعي يقول إنها جائزة بنص القرآن ثم طالب الفنانين قال إني أعتب على إخواننا الفنانين الذين تابوا من الفن الساقط يعني يقصد التمثليات الغرامية وإني أطالبهم بأن لا يتوقفوا عن التمثيل وإن عليهم أن يوجدوا لنا تمثيلا إسلاميا والفنان في اللغة العربية بمعنى حمار وهذا العمل وهذا القول ثم قال وعندي أدلة على ذلك يقول هذا الكاتب المفتون المفتون بالدعاية لنفسه وافتياته على الصحابة وإباحته الربا وإباحته الغناء وإباحته التمثيل وإباحته تمثيل وإباحته توريث الكافر من المسلم والعكس واستهزائه بعلماء العقيدة وعلماء السنة كل هذه الجرائم فعلها هذا الرجل الذي فتن به بعض الناس ولسيما النساء أقول استدل زورا وبهتانا على جواز التمثيل بقوله عندما يطالب الفنانين بتمثيل الإسلام المزعوم يقول إن الله قد أباح التمثيل كما في قصة يوسف قصة يوسف تمثيلية يا مجرم تمثيلية قصة يوسف يا مجرم ثم قال أيضا وبقصة ابنتي شعيب لم يثبت أنه شعيب وإنما كل ما ذكر المفسرون أنه الرجل الإيش الصالح وقصة امرأة فرعون وامرأة نوح ولوت أو كما قال في هذيانه الخاسر احذروا يا إخوان لا تغتروا بهؤلاء الناس احذروا وإنها أمانة أحملكم إياها أن تبلغوها إلى من تلقونه من المسلمين بأن علماء الإسلام بريئون كل البراءة من هذه الفتاوى الضالة ومن هذه الأفلام وتبنيها وأنه يجب تجريم من يجيزها والرد عليه في كتبه من قبل أهل العلم لا تكفي بيانات فيها إشارات والله لا تكفي ديانة لا تكفي بأن يقال هذا عمل لا يجوز أو أن يقال هذا عمل يعني فيه كذا وفيه كذا هذا جبن هذا ما يجوز هذا قل هذا عمل منكر عمل لعب بكتاب الله عز وجل سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وافتيات على علماء الأمة واستهزاء بالصحابة رضوان الله عليهم هذا حما ألسنا ننكر على الرافضة سبهم لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها ولعن الله من أبغضها وقلاها وسائر أمهات المؤمنين فكيف لا ننكر على هؤلاء الذين شاركوا الرافضة وغيرهم في التهكم بالصحابة رضوان الله وتعريضهم للمهانة وتمثيلهم بهذه التمثليات الخاصة وأحذرك يا عبد الله بمناسبة قدوم هذا الشهر المبارك نسأل الله أن يبلغنا وإياكم إياه وأن يوفقنا وإياكم فيه العمل الصالح الذي يقرب إليه وأن يجعلنا مع تقائه وإياكم من النار أقول لا تسمعوا لهذه التمثليات احذروا ثم احذروا ثم احذروا من الجلوس على هذه الفضائيات وسماع هذه التمثليات الخاصرة نسأل الله أن يجازي وأن يعاقب وأن ينتقم ممن قدمها للمسلمين عاجلا غير آجل أو أيدها أو دعا إليها أو صنعها أو قام بأدوارها أو أفتى بجوازها نسأل الله أن يأخذهم واخذ عزيز مقتدر نعم