الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

ما هي صفة العالم الذي يؤخذ عنه العلم؟

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

أيها الإخوة إن للعالم الذي يؤخذ عنه العلم صفات فليس كل من ادعى العلم ولا كل من نصب نفسه للتعليم يؤخذ عنه العلم فما صفة العالم الذي يؤخذ عنه العلم نجو من فضيلة شيخنا الشيخ صالح أن يبين ذلك وفقه الحمد لله يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المطلين وتأويل الجاهلين ومن أبرز أوصاف العلماء الرفانيين الذين يؤخذ عنهم العلم أولا وقوفهم عند هدي الكتاب والسنة وفق فهم السلف صالح هذه أعظم الصفة وهي الأساس في جميع الصفات العالم الوقاف عند الدليل الذي يؤخذ عنه العلم الذي لا يتجاوز القرآن والسنة يقف عند الدليل ولا يتجاوزه لأن هذا ممن يعبد الله على بصيرة وممن لا يقول على الله بغير علم ثانيا اتباع منهج السلف الصالح قال الله تعالى أولئك الذين هداهم الله فبهداه مقتدف قال تعالى والسالكون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم باحسن يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله و تعالى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننة بالأخذ بها قوة على دين الله واستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله قيل هاخرين وسنونما ومن اهتدى به مهتدي ومن خالف واتبع غير سبيل المؤمنين وله الله ما تولى وأصله جهنم وساءت مصيرا فمن علمات العلماء الربانيين الوقوف عند مصطلس السلف واتباع الرئيل الأول والاقتداء بهم وسير على فهمهم ثالثا الخوف والتورع عند ستوى خشية أن يقولوا على الله بغير علم قال الله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لِسَ لَكَ بِهِ عِلْمٍ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنُوا مَسْؤُولًا كان السلف يختلفون في المسألة فإذا أتاهم السائل أخذوا يتدافعون الفتوى لأمرين الأمر الأول خوف من الله جل وعلا والأمر الثاني توقير صاحب أخيه وتفتؤيثاره بالجواب القول فيما لا يعلم لا أدري أو أن يعيد السائل في بحث المسألة بالرجوع إلى هذه إلى فهم السلف فيها وإلى الدليل أما الذي يدعي أنه عالم كلما سئل عن مسألة أجاب فإنه أجهل من حمار أهله لا أزال الرجل عالما ما طلب العلم هكذا يقول بعض السلف فإذا ظن أنه قد علم فقد جاهل الأمر الخامس التثبت من الخبر الذي ينقل إليه قبل أن يجيب عن السؤال لا سيما إن كان السؤال يتعلق بسئة أو أشخاص فمن سمات علمائنا التثبت مما يسمعون الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسخ بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين الأمر السادس الأخلاق الفاضلة التخلق بالأخلاق الفاضلة فالعالم الرباني هو الذي يتخلق بأخلاق العلماء بأخلاق القرآن بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر السابع أنه يبتعد عن خوارم المروءة وعن كثرة الهذر والكلام الذي لا طائل دحته والأمر الثامن عنايته بالتحقيق والدليل وصحة الدليل هذه بعض أوصاف العلماء الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله تعالى تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين من علماتهم أيضا من صفاتهم الاهتمام بالعقيدة والبدء بتوحيد أولى فاعلم أنه لا إله إلا الله والصغر لدمك ومن علماتهم ومن صفاتهم أنهم يدعون إلى الدين كله أصوله وفروعه لا يتخيرون وفق الأهواء ولا وفق العقول الفاسدة والآراء الكاسدة من صفاتهم أيضا محبة الخير للناس وذلك بأداء العلم وتفهيم الناس وتعليمهم وتفقيههم أنهم لا يحبون الظهور ولا يحبون أن يمدحوا بمعنى بما يفتون أو بما يقولون بخلاف المتعالمين الذين ينشرون بعض الكتب من أجل الظهور وهي كتب كتب يعوزها الدليل يعوزها الوقوف عند الحق ولذلك تساهلون ومن علماتهم أنهم لا يتتبعون الرخص لا يتتبعون الرخص لأن تتبع الرخص لذات الرخص زندقة زندقة العالم لا يتبع الرخصة لذاتها وإنما ينظر إلى الدليل نعم إذا كان هناك أمران يختار أيثارهما ما دام الدليل قائما عليهم مثل اختلاف التنوع والمسائل التي يعني فيها سعة أما الخوض بلا دليل وإلقاء المسائل على عواتقها مثل الذين يجعلون الآن من أساليب الدعوة التمثليات والأناشيد والكلام الفارغ هذه قلة حياة مع الله ومع رسوله ومع أهل العلم البعض يريد الرخصة فقط لذات الرخصة ويتعلق بقول الله تعالى واجعل لكم الدين من حرج يريد الله لكم العسر ولا يريد بكم العسر هذا إذا لم يكن على حساب ترك الدليل إذا لم يكن على حساب ترك الدليل لذلك ونحن مقبلون الآن على الحج أحذركم من كتاب افعل ولا عرج الذي يفتي بجوابه بجوازي المرور بالطائرة فوق عرفة وبجوازي ترك عشرات المسائل بدعوة تتبع الرخص ولو كان على خلاف الدليل وأزف إليكم بشرة صدور كتابي شيخنا شيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله قد استلمت نسخة منه اليوم المسائل في الحج في الرد على كتاب افعل ولا حرج أو حول هذا العنوان وقد نقض كثيرا من الرخص التي تلاعب بها هذا الرجل ونقل كل غفل وسمين من أجل تتبع الرخص فأوصيكم بقراءة كتاب الشيخ حفظه الله فإنه كتاب نفيس وأول نقطة رد عليها شيخنا حفظه الله هي التعبير بكلمة الإسلام اليوم فإن الإسلام أمس واليوم والغد لا يتغير الإسلام واحد ليس الإسلام اليوم فقط الإسلام هو الأمس واليوم والغد فكلمة الإسلام اليوم أكبر مشكلة عند هؤلاء الذين يدعون فقه الواقع فتنبهوا لهذا إخواني واعرفوا عمن تأخذون دينكم كما سمعتم عبارة محمد بن سيرين رحمه الله تعالى أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسماء الحسن وصفاته العلا أن يوفقني وإياكم لما فيه رضاه وأن يجعل من يسمع القول فيبتدع أحسنه أيها الإخوة إن للعالم الذي يؤخذ عنه العلم صفات فليس كل من يدعى العلم ولا كل من نصب نفسه للتعليم يؤخذ عنه العلم فما صفة العالم الذي يؤخذ عنه العلم نجو من فضيلة شيخنا الشيخ صالح أن يبين ذلك وفقه الله الحمد لله يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المطلين وتأويل الجاهلين ومن أبرز أوصاف العلماء الرفانين الذين يؤخذ عنهم العلم أولا وقوفهم عند هدي الكتاب والسنة وفق فهم السلف صالح هذه أعظم الصفة وهي الأساس في جهة العلم في جميع الصفات العالم وقاف عند الدليل الذي لا يتجاوز القرآن والسنة يقف عند الدليل ولا يتجاوزه لأن هذا ممن يعبد الله على بصيره وممن لا يقول على الله بغير علم ثانيا اتباع منهج السلف الصالح قال الله تعالى أولئك الذين هداهم الله فببعضهم الله فببعضهم الله وقال تعالى والسالكون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سنن الأخذ بها قوة على دين الله والاستكمال لطاعة الله وقوة على دين الله من سنصر بها ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شيء خالفها من استنصر بها فهو منصور ومن اتدى به مهتدي ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين وله الله ما تولى وأصله جهنم وساءت مصيرا كنا فمن علمات العلماء الربانيين الوقوه عند نصوص السلف واتباع الرعيل الأول والاقتداء بهم وسير على فهمهم ثالثا ثانيا أولئك الذين هداهم الله تعالى ثالثا الخوف والتورع عند الفتوى خشية أن يقولوا على الله بغير علم قال الله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لِسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنُوا مَسْؤُولًا كان السلف يختلفون في المسألة فإذا أتاهم السائل أخذوا يتدافعون الفتوى لأمرين أمر الأول الخوف من الله جل وعلا والأمر الثاني توقير صاحب أخيه وتفتؤيثاره بالجواب القول فيما لا يعلم لا أدري أو أن يعيد السائل في بحث المسألة بالرجوع إلى فهم السلف فيها وإلى الدليل أما الذي يدعي أنه عالم كلما سئل عن مسألة أجاب فإنه أجهل من حمايةه لا أزال الرجل عالما ما طلب العلم فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل الأمر الخامس التثبت من الخبر الذي ينقل إليه قبل أن يجيب عن السؤال لا سيما إن كان السؤال يتعلق بسئة أو أشخاص فمن سمات علمائنا التثبت مما يسمعون الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله تبينوا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين الأمر السادس الأخلاق الفاضلة أخلق بالأخلاق الفاضلة فالعالم الرباني هو الذي يتخلق بأخلاق العلماء بأخلاق القرآن بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمر السابع أنه يبتعد عن خوارم المروءة وعن كثرة الهذر والكلام الذي لا طائل تحته والأمر الثامن عنايته بالتحقيق والدليل وصحة الدليل هذه بعض أوصاف العلماء الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله تعالى تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين من علماتهم أيضا من صفاتهم الاهتمام بالعقيدة والتحريف بالعقيدة والبدء بتوحيد أولى فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك ومن علماتهم ومن صفاتهم أنهم يدعون إلى الدين كله أصوله وفروعه لا يتخيرون وفق الأهواء ولا وفق العقول الفاسدة والآراء الكاسدة من صفاتهم أيضا أحبة الخير للناس وذلك بأداء العلم وتفهيم العلم وتعليمهم وتفقيههم أنهم لا يحبون الظهور ولا يحبون أن يندحوا بما يفتون أو بما يقولون بخلاف المتعالمين الذين ينشرون بعض الكتب من أجل الظهور وهي كتب كتب يعوزها الدليل يعوزها الوقوف عند الحق ولذلك تسهلون ومن علماتهم أنهم لا يتتبعون الرخص لا يتتبعون الرخصة لأن تتبع الرخص لذات الرخص زندقة زندقة العالم لا يتبع الرخصة لذاتها وإنما ينظر إلى الدليل نعم إذا كان هناك أمران يختار أيسارهما ما دام الدليل قائما عليهم مثل اختلاف التنوع والمسائل التي يعني فيها سعة أما الخوض بلا دليل وإلقاء المسائل على عواتقها مثل الذين يجعلون الآن من أساليب الدعوة التمثليات والأناشيد والكلام الفارغ هذه قلة حياة مع الله ومع رسوله ومع أهل العلم البعض يريد رخصة فقط لذات الرخصة ويتعلق بقول الله تعالى وَجَعَلَ لِكُمْ بِالدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وَيُرِدُوا اللَّهُ بِكُمْ لِنْسْرٍ وَلَا يُرِدُ بِكُمْ لِنْ عُسْرٍ هذا إذا لم يكن على حساب ترك الدليل إذا لم يكن على حساب ترك الدليل لذلك ونحن مقبلون الآن على الحج وحذركم من كتاب افعل ولا عرج الذي يفتي بجوازي المرور بالطائرة فوق عرفة وبجوازي ترك عشرات المسائل بدعوة تتبع الرخص ولو كان على خلاف الدليل وأزف إليكم بشرة صدور كتابي شيخنا شيخ عبد المحسن العباد البدر حفظه الله قد استلمت نسخة منه اليوم المسائل في الحج في الرد على كتاب افعل ولا حرج أو حول هذا العنوان وقد نقض كثيرا من الرخص التي تلاعب بها هذا الرجل ونقل كل غفل وسمين من أجل تتبع الرخص فأصيكم بقراءة كتاب الشيخ حفظه الله فإنه كتاب النفيس وأول نقطة رد عليها شيخنا حفظه الله هي التعبير بكلمة الإسلام اليوم فإن الإسلام أمس واليوم والغد لا يتغير الإسلام واحد ليس إسلام اليوم فقط الإسلام هو الأمس واليوم والغد فكلمة الإسلام اليوم أكبر مشكلة عند هؤلاء الذين يدعون فقه الواقع فتنبهوا لهذا إخواني واعرفوا عن من تأخذون بينكم كما سمعتم عبارة محمد بن سيرين رحمه الله تعالى أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسماء الحسن وصفاته العلا أن يوفقني وإياكم لما فيه رضاه وأن يجعل من يسمع القول فيتجع أحسن