الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

كلام نفيس حول الحديث الموضوع اختلاف أمتي رحمة

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

أحب أن ننبه إلى شيء يتردد على أفواه الناس هناك حديث يردده بعض المخرفة يظنون أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق بالاختلاف والافتراف فيرددون قولهم اختلاف أمة رحمة وينسبون ذلك إلى من؟ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووالله يمين أتقرب بها إلى الله وأنا أتكلم في مسجد رسول الله إن هذا الحديث لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وضعه الوضعون واخترعه الاخترعون وابتدعه المبتدعون فمتى كان الاختلاف رحمة؟ هذا كان الذي يقول وداون بالتي كانت يداء إنسان الآن تأتي إلى مريض وتعالجه تقول تعال أنا يعني بدلا من أن تستمر في هذا المرض خليني أقطع رأسك وأريحك وداون بالتي كانت تداء مثل ما فعل الرجل الذي آلمه إصبعه فقطعه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في النار لأنه قتل نفسه ولو أنه قطعه بطرق المشروعة عن طريق أطباء لكنه قطعه جزعا فقط ولذلك نال هذا الوعيد والغياذ بالله فإذن اختلاف الأمر أما ليس رحمة وإنما هو نقمة والله إنه لنقمة ولذلك الله عز وجل يقول ولا يزالون مختلفين إلا ما رحم ربه إذن الاختلاف ليس من الرحمة الاختلاف عذاب وليس رحمة والواجب على الأمة أن تجتمع على كلمة سواء الاختلاف عذاب لا في الأصول ولا في الفروع سواء كان في الأصول أو في الفروع غير أن الاختلاف في الفروع يعني أنه في الأصول أو في الفروع يعني لا يصل إلى درجة إختلاف الأصلي البعيد عن الاتفاق لكن الأئمة القدامى كانوا يختلفون في الفروع ولا يغير هذا في تآلفهم وفي اجتماع كلمتهم شيئا أليس كذلك؟ أما الآن توا أن وجد اختلاف الفروع أو في الأصول في الأصول لا يوجد شك في اختلاف لكن حتى في الاختلاف الفروع يؤدي هذا إلى التخاطع والتهاجر وإلى أن يلعن بعضهم بعضا ويضع بعضهم الأحاديث على بعض وتجد هذا الذي على الفقه الشافع لا يزوج الحنفي والحنفي لا يزوج الحنبل والحنبل وهكذا هل أبو حنيفة وأحمد والشافع ومالك يرضون بهذا؟ هل هم تنوا لنا هذا العمل؟ هل قالوا به؟ هل دعوا الناس إليه؟ أم أنه وجد من بعض المتفيق المتفيقون وليس المتفقهين؟ في دين الله والله إنهم براء مما ينسبه إليهم المتأخرون من متعطبك الفقهاء الذين حولوا الفقه إلى اختلاف جذري بين الأمة فالحق ضالة المؤمن أن وجده اتبعه فعلينا باتباع الحق بدليله في جميع مسائل العلم في أصوله وفروعه علينا أن نجتهد فيما يقربنا إلى الله وأن نتخلص من كل أسباب الخلاف وذلك بالاتفاق على أن يكون المرجع في كل شيء نختلف فيه هو اتفاق الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وما اختلتم فيه من شيء فحكمه إلى الله هل يعود كل متفقه؟ هل يمكننا أن نسلم إلى هذا المنهج؟ فإن هذا هو الطريق الوحيد لجمع كلمة المسلمين واتفاق واتحادهم ضد أعدائهم المتربطين بهم الدوائر في كل مكان ونختم بالدعاء الذي يتعلق بالاختلاف الذي كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا في الليل عند التهجد اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل طاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك أن فيما كان فيه اختلافك اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى طراط مستقيم واصفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبركة على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أحب أن أنبه إلى شيء يتردد على أفواه الناس هناك حديث يردده بعض المخرفة يظنون أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يتعلق بالاختلاف والإفتراق فيرددون قولهم اختلاف أمتي رحمة وينسبون ذلك إلى من إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووالله يمين أتقرب بها إلى الله وأنا أتكلم في مسجد رسول الله إن هذا الحديث لم يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وضعه الوضعون واخترعه المتأخفرعون وابتدعه المتأخفرعون فمتى كان الاختلاف رحمة هذا كان الذي يقول وداوني بالتي كانت يداء إنسان الآن تأتي إلى مريض وتعالجه وتقول تعال أنا يعني بدلا من أن تستمر في هذا المرض خليني أقطع رأسك وأريحك وداوني بالتي كانت يداء مثل ما فعل الرجل الذي آلمه إصبعه فقطعه فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه في النار لأنه قتل نفسه ولو أنه قطعه بطرق المشروعة عن طريق أطباء لكنه قطعه جزعا فقط ولذلك نال هذا الوعيد والعياذ بالله فإذن اختلاف الأمة ليس رحمة وإنما هو نقمة والله إنه لنقمة ولذلك الله عز وجل يقول ولا يزالون مختلفين إلا ما رحم ربه إذن الإختلاف ليس من الرحمة الإختلاف عذاب وليس رحمة والواجب على الأمة أن تجتمع على كلمة سواء الإختلاف عذاب لا في الأصول ولا في الفروع سواء كان في الأصول أو في الفروع غير أن الإختلاف في الفروع يعني لا يصل إلى درجة يعني الإختلاف يعني الأطلي البعيد عن الاتفاق يعني لكن الأئمة القدامى كانوا يختلفون فيه الفروع ولا يغير هذا في تآلفهم وفي اجتماع كلمتهم شيئا أليس كذلك أما الآن توا نجد اختلاف الفروع أو في الأصول في الأصول ما في شك وجه اختلاف لكن حتى في اختلاف الفروع يؤدي هذا إلى التخاطع والتهاجر وإلى أن يلعن بعضهم بعضا ويضع بعضهم الأحاديث على بعض وتجد هذا الذي على الفقه الشافع لا يزوج الحنفي والحنفي لا يزوج الحنبل والحنبل وهكذا هل أبو حنيفة وأحمد والشاذع ومالك يرضون بهذا هل هم تنوا لنا هذا العمل هل قالوا به هل دعوا الناس إليه أم أنه وجد من بعض المتفيهقون وليس المتفقهين في دين الله والله إنهم براء مما ينسبه إليهم المتأخرون من متعقبة الفقهاء الذين حولوا الفقه إلى اختلاف جذري بين الأمة فالحق ضالة المؤمن أن وجده اتبعه فعلينا باتباع الحق بدليله في جميع مسائل العلم في أصوله وطروعه علينا أن نجتهد فيما يقربنا إلى الله وأن نتخلص من كل أسباب الخلاف وذلك بالاتفاق على أن يكون المرجع في كل شيء نختلف فيه هو اتفاق الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إن تنازعتم في شيء فاردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وما اختلتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فليعود كل مسلم إلى هذا المنهج فإن هذا هو طريق الوحيد لجمع كلمة المسلمين واتفاق واتحادهم ضد أعدائهم المتربطين بهم الدوائر في كل مكان ونختم بالدعاء الذي يتعلق بالاختلاف الذي كان يقوله النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا في الليل عند التهجد اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل طاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم واصفقني الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبركة على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين نهاية الدرس