كلام الشيخ في الزرقاوي وأسامة بن لادن
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
أحسن الله إليكم سائر يقول ما موقفنا ممن يقول الزرقاوي لا نحبه ولا نسبه وهو ممن ينتسب إلى العلم هؤلاء الأدعياء الذين فرد بسيطهم في بعض الأوساط واغتر بهم من اغتر وانخدع بهم من انخدع ودمر ما دمر بسببهم وقتل من قتل ظلما واروانا من المسلمين فضلا عن المعصومين من الذنبين والمعاهدين والمستأمنين لا تغرن لكم تلك الجاجعة والهالة التي تبص على هؤلاء الذين لا علم عندهم أنا أسألكم ماذا مشايطه؟ أين علمه؟ ما الذي خلفه؟ ما الذي خلفه المسلمين غير الدمار والفراد؟ ولا هو ولا أسامة باللاد ولا من صار في فلكهم من الأدعياء ما الذي جرهه على الإسلام المسلمين؟ سلموا أفغانستان والعراق على طبق من ذهب للكفار وما زالوا ينخرون في إضام الأمة ووجهوا سيامهم وحرامهم حتى إلى أقدس بقاء الله في الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية حانية حماية التوحيد بعد حماية الله سبحانه وتعالى لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان فماذا استفاد منهم المسلمون؟ غير الشتات والفرقة وضياء البلاد المسلم كيس فطن وليس كيس قطن المسلم ليس بالخب ولا الخب يخدعه إن هذا العلم دين فاعرفوا عن من تأخذون دينكم أما أولئك اليندسون في الوهاد والكبوس والخلوات والفلوات ويصدرون فتواهم الضالة والله وطلاه وبالله ما خدموا إلا أعداء الإسلام سواء منهم الذي خدم بطريق مباثر مستأجر أو الذي خدم بطريق غير مباثر قل هل ينبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ظل صعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا لو كان علمهم صحيح هل ينبسون به في الخلوات والفلوات والمياد والأودية؟ أيها الأخوة العلم الصحيح أهله مواضحون ينادون به في أوساط الأمة في المساجد في المدارس في الجامعات في الندوات في المحاضرات في الدروس العلمية التي انتهجها علماؤنا منذ فجر التاريخ هذا هو العلم الناس وأما أولئك والله لا للإسلام نصروا ولا للغرب كسروا بل كسروا الإسلام واحدة صلمة عظيمة وفك والله قبل ما يسمى بـ 11 سبتمبر كان الإسلام ينتشر كنت في أمريكا قبل الحدث بأسبوعين في دورة علمية في فلدولفيا وكان الناس يدخلون في دين الله أفواجا في كل مكان من أنحاء الأمريكا وفي بريطانيا وفي الهيل وفي الصين والمدارس على شدها سواء تلك المدارس الحكومية التي تفضلت الدولة مشكورة بإنشائها التي تبع الآلاف أو الشعبية التي تكررها أو أهل الخير في بلادنا والمحبون للخير بإنشائها أين هي الآن أين هي تلك المدارس هل هي ملذوبة ذهبت وحسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب ويدعي النصر كفى بكذا أن ترى الموتى شافية وحسب المنارة أن يكون أمانية يدعون النصر مثلما ادعى صاحبهم من المعارك من المهالك أليس كذلك من الوصف الذي حققوه الإسلام الآن المسلمون بعد أن كانوا رافع الرأس في بلاد الغرب الآن يمشون منكسي الرؤوس الحجاب منزع ولا يغرمك من بعوى بعض الناس من أن هذا جعل الغرب تساءلون عن الإسلام ويدخلون فيه لا والله هذا كذلك وأسأل الآن عندنا 150 أخ من الأخوة الأمريكيين الدعاء الآن في مكة يتلقون العلم على أيدي مشايخنا لمدة أسبوعين أسبوع مكة وأسبوع مدينة فجاءوا لعمرة اسألوهم عن الواقع الذي هناك وكلهم طلبت علم اسألوهم اكلموهم الآن ها هم في مكة اسألوهم عن الواقع فلدنس يكلوا السم بلد الحجاب الآن بلد العذاب نزع الحجاب وذهب كل شيء بأسباب الخوارج وأذناب الخوارج ومن يدافع عنهم أو يرضى بأفعالهم ماذا فعل يا أخي في بلادنا؟ ماذا فعل في بلاد التوحيد؟ ماذا فعل بشبابنا؟ ماذا فعل باقتصادنا؟ هدوا بأذى ليلة أن أفشلهم الله لكانت كوارث في اقتصادنا فالحمد لله الذي أبصر بهم ولاة الأمر يثقهم الله فلا تهتروا إخواني بهاب الجعجعة وبهذا الصياح وبهذا لا يغرمكم المظاهرات التي تسير هنا وهناك والله تفضلها وهم بطنك تدقها والله لفت سفيحة تدقها خلف تلك المظاهرات التي يلتصق فيها الرجال بالنساء ويدعون أنهم يدافعون عن الإسلام وهم يلتصقون فانتبهوا عباد الله انتبهوا لسه بالخذب والخذب يخدعني العلم يُخذ عن أهله أما هؤلاء لا شأن لنا به أفضل منهم من أفضل لما أفضل إليه لا ندعي الخواتم عند ربه ولكن والله لما انتفع به أحد من المسلمين بل بالعكس ضروا أضروا بالإسلام والمسلمين وما زال ضررهم قائما فلا حور ولا قوة إلا لكن العلماء رباليين ملازموهم إنما العلم بالتعلم العلم ليس بالعواقص العلم ليس بالأنشيد العلم ليس بالتنفيذيات العلم ليس بالأصوات التي تسجل عبر التسليلات والصديقات العلم بملازمة العلماء ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستمتعونه منهم لعل الله وقيع الإخوة نكتفي بهذا أحشر الله إليكم سائل يقول ما موقفنا ممن يقول الزرقاوي لا نشبه ولا نشبه وهو ممن ينتسب إلى العلم هؤلاء الأدعياء الذين فرد بسيطهم في بعض الأوساط واغتر بهم من اغتر وانخدع بهم من انخدع ودمر ما دمر بسببهم وقتل من قتل ظلما وأدوانا من المسلمين فضلا عن المعصومين من الذنيين والمعاهدين والمستأمنين لا تغرن لكم تلك الجعجعة والهالة التي تبص على هؤلاء الذين لا علم عندهم أنا أسألكم ماذا مشايقه أين علمه ما الذي خلفه المسلمين غير الدماء والخراب لا هو ولا أسامة بلاد ولا من سار في فلكهم من الأدعياء ما الذي جروه على الإسلام المسلمين سلم وأفغانستان والعراق على طبق من ذهب للكشار وما زالوا ينفرون في إضام الأمة ووجهوا سيامهم وحرامهم حتى إلى أقدس بقاع الله في الحرمين الشريفين في المملكة العربية السعودية حين التوحيد بعد حماية الله سبحانه وتعالى لا يرقبون في مؤمن إلا الولاذمة يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان فماذا استفاد منهم المسلمون غير الشتاة والفرقة وضياء البلاد المسلم كيس الفطل وليس كيس قطم المسلم ليس بالخب وللخب يخدعه إن هذا العلم دين فاعرف عن من تأخذون دينكم أولئك المندسون في الوهاد والكهوف والخلوات والفلوات ويصدرون فتواهم الضالة والله وتالله وبالله ما خدموا إلا أعداء الإسلام سواء منهم الذي خدم بطريق مباثر مستأجر أو الذي خدم بطريق غير مباثر قل هل ندينكم بالأخسرين أعمالا الذين ظل صعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا لو كان علمهم صحيح هل ينبسون به في الخلوات والفلوات والوهاد والأودية أيها الأخوة العلم الصحيح أهل المؤمن واضحون ينادون به في أوساط الأمة في المساجد في المدارس في الجامعات في الندوات في المحاضرات في الدروس العلمية التي انتهجها علماؤنا منذ فجر التاريخ هذا هو العلم الناس وأما أولئك والله لا للإسلام نصروا ولا للغرب كسروا بل كسروا الإسلام وأحدثوا صلمة عظيمة والله قبل ما يسمى بـ 11 سبتمبر كان الإسلام ينتشر أنا كنت في أمريكا قبل الحدث بأسبوعين في دورة علمية في فلدولسيا وكان الناس يدخلون في دين الله أفواجا في كل مكان من أنحاء الأمريكا وفي بريطانيا وفي الهيل وفي الصين والمدارس على شدها طوام تلك المدارس الحكومية التي تفضلت الدولة مشكورة بإنشائها التي تبغي الآلاف أولئك الشعبية التي تكرم أهل الخير في بلادنا والمحبون للخير بإنشائها أين هي الآن أين هي تلك المدارس هل هي مجيبة ذهبت وحسبنا الله ونعم الوكيل على من كان السبب ويدعي النصر كفى بكذا أن ترى الموتى شافية وحسب المنارة أن يكون أمانية يدعون النصر مثلما دعا صاحبهم المعارك أم المهالك أليس كذلك ما النصر الذي حققوه الإسلام الآن المسلمون بعد أن كانوا رافع الرأس في بلاد الغرب الآن يمشون منكسي الرؤوس الحجاب ينزع ولا يغرمك من دعوة بعض الناس من أن هذا جعل الغرب تساؤل عن الإسلام ويدخلون فيه لا والله هذا كذلك وأسألوا الآن عندنا 150 أخ من الإخوة الأمريكيين الدعاء الآن في مكة يتلقون العلم على أيدي مشايخنا لمدة أسبوعين أسبوعهم مكة وأسبوعهم مدينة هجاوا لعمرة اسألوهم عن الواقع الذي هناك وكلهم طلبت علم اسألوهم اكلموهم الآن ها هم في مكة اسألوهم عن الواقع فلدنس يكلوا السم بلد الحجاب الآن بلد العذاب وزع الحجاب وذهب كل شيء بأسباب الخوارج وأذناب الخوارج ومن يدافع عنهم أو يرضى بأفعالهم ماذا فعل يا أخي في بلادنا ماذا فعلوا في بلاد التوحيد ماذا فعلوا بشبابنا ماذا فعلوا باقتصادنا هدوا ليلة أن أفشلهم الله لكانت كوارث في اقتصادنا فالحمد لله الذي أبصر بهم ولا في الأمر يفقهم الله فلا تهتروا إخواني بهذه الجعجعة وبهذا الصياح وبهذا لا يغرمكم المظاهرات التي تسير هنا وهنا والله يتفرقهم بكمك تبقها والله لو فات سفيحة تبقها خلف تلك المظاهرات التي يلتصق فيها الرجال بالنساء ويدعون أنهم يدافعون عن الإسلام وهم يلتصقهم فانتبهوا عباد الله انتبهوا لست بالخذب والخذب يخدعني العلم يُخذ عن أهله أما هؤلاء لا شأن لنا بهم أفضل منهم من أفضل لما أفضل إليه لا ندري عن خواتمه عند ربه ولكن والله لما انتفع به أحد من المسلمين بل بالعكس ضروا أضروا بالإسلام والمسلمين وما زال ضررهم ضررهم قائما فلا حول ولا قوة إلا عليكم العلماء رباليين لازموهم إنما العلم بالتعلم العلم ليس بالعواقص العلم ليس بالأنشيط العلم ليس بالتنفيذيات العلم ليس بالأصوات التي تسجل عبر التسليلات والسيديات العلم بملازمة العلماء ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستملكونه منهم لعل الله وقيع الإخوة نكتفي بهذا