طلب العلم عبر النت والإجازات التي تعطى من خلاله
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
أسأل الله إليكم سؤالان بمعنى كثير من الأخوة جزاه الله خير يشيدون الله على عبد الشيخ يقول في بلادنا لا يوجد بها مشائخ لطلب نطلب عليهم العلم لكن يتم الطلب عن طريق الإنترنت يقول بعهد المشائخ كذا خصصت درسا في الأسبوع لأهل مدينتنا عبر النت يقول ويشرب على الاكتبارات التي يعطيها مراقب ويعطي في آخر الكتاب إجازة نعم يسأل عن حكم هذه الطريقة الثاني يقول في بلدنا لا يوجد بها علماء سنة وإنما بعض فرقه البدع فما توجيهكم لنا في طلب العلم هل نطلب العلم عبر النت فكثرت الضباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد مواقع الإنترنت الأغلبها زبالة أغلبها وإن الدعية في بعضها العلم والذي حثك عليها عبدالله إذا لم تجد أحدا من طلبة العلم والمشايخ لا بأس أن تتحرى المواقع الخيرة التي لا ينشر فيها إلا الخير والتي يعلم فيها المشايخ وبعضها العلم يقول لا تقل مشايخ لا تأمز المشايخ والأمر فيه سعى قد تجمع على مشايخ أو مشايخ بالياء أو بالهمزة لكن البعض يسير دعابة يقول لا تأمز المشايخ الشاهد أن الأخذ عن طريق الإنترنت والإجازة وعلى ذلك أنا لا أرى أنها صحيحة لكن كونها تستفيد من المواقع النظيفة مثل مواقع مشايخنا مواقع الشيخ بن باز مواقع الشيخ ابن عثيمين مواقع مشايخنا الكبار وتأخذ من طلبة العلم الذين يسيرون مواقع الشيخ الألباني ما يتأخذ عن طلبة العلم الذين يسيرون على نهجهم لا بأس بالأخذ لكن كونك تجاز عن طريق الإنترنت تعطى إجازة هذا أنا أرى أنه شيء فيه تكلف وفيه أخطاء ومن الذي يدريه عنك عندما يعطيك إجازة ماذا هضمت وماذا قرأت وماذا سمعت وماذا استفدت فالإجازة عن طريق الإنترنت ترى أنها غير صحيحة نعم أما المسألة الثانية وهي الأخذ عن المبتجعة لا تجوز لا يجب أن تأخذ عن المبتجعة اجتهد في الأخذ عن أهل السنة وهم كثر والله الحمد لله منه لا يحتاج أن تأخذ عن المبتجعة حتى ولو عن طريق المواقع النظيفة كما قلت أو عن طريق الأشنطة وعن طريق الكتب أو عن طريق الزيارة والهجرة ونحو ذلك كل ذلك ينفعك الله به لكن الغاية لا تبال رسيلة البعض الناس يقول أنا هذا الشخص كان مبتجعا أأخذ عنه كان الصحابة إذا سمعوا المبتجعة يضعون أصابعهم فيه هذانهم خشية أن يؤثروا عليهم وجاء رجلان لمحمد بن سيرين رضي الله عنه رحمه الله تعالى من كبار التابعين فجاءه ثنان من المبتجعة فقال يا أبا بكر نريد أن نقرأ عليك آية من كتاب الله قال ولا آية قالوا فحديثا نحدد الصلاة قال ولا حديث ووضع أصبعه في دنيا وقال إما أنت أقوم أو أقوم أنا قال له أحد الحضور يا أبا بكر هل لا سمعت منهما آية أو حديثا فقال أخشى أن أسمع شيئا من بدعهما فتقر في قلبي فإذا كان هذا حاله هذا التابعي الجليل أخشى من المبتجعة ومن أن يؤثر شبهه عليهم فكيف بنا بعد قرون وكان السلف إذا مروا بأهل الغناء وضعوا أصابعهم في آذانهم والآن عندنا مفتوون يبيحون ماذا الغناء من دجالهم وسفاهتهم وينسبون إلى العلم وهم أجهل من حمر أهلهم ولذلك استغلها البعض من المارقين واليباركين واستغلها من استغلها الآن وزعمها وصار يبجل أصحاب هذه الفتوى ويمزحهم ويثني عليهم ويصفهم بأنهم علماء الأمة ويقول هذا من أنواع العدم الإقصائية ومن تنويع الانفتاح وهم فتاح فعلا انفتاح على الغرب فالقضية يا إخوان خطيرة جدا ينبغي المسلم أن يتورع وأن يعرف عن من يأخذوا دينه ولله الحمد لسنا بحاجة إلى الأخذ عن المبتجع ولا عن أشرطتهم فالإسلام بخير وعلماء الإسلام موجودون ولله الحمد والمنى الذين ينفون عن كتاب الله جل وعلا تحريف الغالين وانتحار المبطلين وتأويل الجاهلين ليسوا بكلة بل هم كثرة ولله الحمد والمنى ينبغي المسلمين أن يهتموا بالأخذ عن أهل السنة وأن يبتعدوا عن أهل البدع مهما كثر علمهم هناك مسألة ذكرناها في الدرس قبل يومين لو قال قائل فما بالك بمن يأخذ عن بعض العلماء الذين وجدت عندهم بعض الهفوات والزلات قد تكون زلات في العقيدة من أمثال الحافظ النووي رحمه الله ورحمه السلام والحافظ الحجر رحمه الله ومن في منزلتهم والجواب من ثلاثة وجوه الوجه الأول أننا نترحم عليهم ونحترمهم ونجلهم ونجل علمهم والوجه الثاني أنهم ما عرفوا بأنهم دعاة ماذا دعاة ظلالة أو دعاة بدعة وإنما وجدت عندهم زلات وهفوات ولذلك ربهوا على مسائل كبار تخالف منهجة الأشاعر التي ينتمون إليها في العصر بل هم فيها على منهج أهل السنة مثل تنبيهم على زيادة الإيمان ونقصانه وتنبيهم على أنه أول واجب على المكلف هو ماذا هو التوحيد ونحو ذلك وما وجد إنما هي زلات نعم زلات العلم خطيرة والوجه الثالث أنه مع أخلنا عنهم واستفادتنا من كتبهم فإن العلماء قد نبهوا على ماذا على ما في تلك الكتب من هفوات ثم واكد على المسألة الأولى وهو أنهم ليسوا دعاة ظلالة وليسوا دعاة بدعة فمن كان على منهجهم وعنده بعض الهفوات يمكن أن يأخذ عنه لكن على تحفه والواجب على المسلم أن يتحرى دائما العلماء الربانيين الذين ليس عندهم شيء من ذلك أسأل الله إليكم سؤالان بمعنى كثير من الأخوة جزاهم الله خيرين وشهيدون الله على عبد الشيخ يقول في بلادنا لا يوجد بها مشائخ لنطلب عليهم العلم لكن يتم الطلب عن طريق الإنترنت يقول في أحد المشائخ كذا خصصت درسا في الأسبوع لأهل مدينتنا عبر النت يقول ويفرق على الاكتبارات التي يعطيها مراقب ويعطي في آخر الكتاب إجازة نعم يسأل عن حكم هذه الطريقة الثاني يقول في بلدنا لا يوجد بها علماء سنة وإنما بعض فرق أهل البدع فما توجيهكم لنا في طلب العلم هل نطلب العلم عبر النت فكاثرت الضباو على خراش فما يدري خراش ما يصيد مواقع الإنترنت الأغلبها زبالة وإن الدعية في بعضها العلم والذي حثك عليها عبد الله إذا لم تجد أحدا من طلبة العلم والمشايخ لا بأس أن تتحرى المواقع الخيرة التي لا ينشر فيها إلا الخير والتي يعلم فيها المشايخ وبعضها العلم يقول لا تقل مشايخ لا تهمز المشايخ والأمر فيه سعى قد تجمع على مشايخ أو مشايخ بالياوة وبالهمزة لكن البعض يسير دعابة يقول لا تهمز المشايخ الشاهد أن الأخذ عن طريق الإنترنت والإجازة وعلى ذلك نفسه لا أرى أن هذا صحيح لكن كونك تستفيد من المواقع النظيفة مثل مواقع مشايخنا ومواقع الشيخ بن باز ومواقع الشيخ ابن عثيمين ومواقع مشايخنا الكبار وتأخذ من طلبة العلم الذين يسيرون مواقع الشيخ الألباني وتأخذ عن طلبة العلم الذين يسيرون على نهجهم لا بأس بالأخذ لكن كونك تجاز عن طريق الإنترنت تعطى إجازة هذا أنا أرى أنه شيء فيه تكلف وفيه أخطاء ومن الذي يدريه عنك عندما يعطيك إجازة ماذا هضمت وماذا قرأت وماذا سمعت وماذا استفدت فالإجازة عن طريق الإنترنت ترى أنها غير صحيحة نعم أما المسألة الثانية وهي الأخذ عن المبتجعة لا تجوز لا يجوز الأخذ عن المبتجعة اجتهد في الأخذ عن أهل السنة وهم كثر والله الحمد لله منه لا يحتاج أن تأخذ عن المبتجعة حتى ولو عن طريق المواقع النظيفة كما قلت أو عن طريق الأشرطة أو عن طريق الكتب أو عن طريق الزيارة والهجرة ونحو ذلك كل ذلك ينفعك الله به لكن الغاية لا كبر رسيلة البعض من الناس يقول أنا هذا الشخص إن كان مبتجعا أأخذ عنه كان الصحابة إذا سمعوا المبتجع يضعون أصابعهم فيه آذانهم آذانهم ويأثر عليهم وجاء رجلان لمحمد بن سيرين رضي الله عنه رحمه الله تعالى من كبار التابعين فجاءه ثنان من المبتجعة فقال يا أبا بكر نريد أن نقرأ عليك آية من كتاب الله قال ولا آية قالوا فحديثا لحد رسول الله قال ولا حديث ووضع أصبعه في ذني وقال إما أنت أقوم أو أقوم أنا قال له أحد الحضور يا أبا بكر هل لا سمعت منهما آية أو حديثا فقال أخشى أن أسمع شيئا من بدعهما فتقر في قلبي فإذا كان هذا حال هذا التابعي الجليل يخشى من المبتجعة ومن أن يؤثر شبهه عليهم فكيف وكان السلف إذا مروا بأهل الغناء وضعوا أصابعهم في آذانهم والآن عندنا مفتوون يبيحون ماذا الغناء من دجالهم وسفاهتهم وينسبون إلى العلم وهم أجهل من حمر أهلهم ولذلك استغلها البعض من المارقين والإباحيين واستغلع من استغلها الآن وزعم وصار يبجل أصابعهم في الغناء وأصحاب هذه الفتوى ويمدحهم ويثني عليهم ويصفهم بأنهم علماء الأمة ويقول هذا من أنواع العدم الإقصائية ومما يعني تنويع الانفتاح وهم فتاح فعلا انفتاح على الغرب فالقضية يا إخوان خطيرة جدا ينبغي المسلم أن يتورع وأن يعرف عن من يأخذ دينه ولله الحمد لسنا بحاجة إلا له وللأخذ عن المبتجع ولا عن شرطتهم فالإسلام بخير وعلماء الإسلام موجودون ولله الحمد لمنه الذين ينفون عن كتاب الله جل وعلا تحريف الغالين وانتحار المبطلين وتأويل الجاهلين ليسوا بكلة بل هم كثرة ولله الحمد لمنه ينبغي المسلمين أن يهتموا بالأخذ عن أهل السنة وأن يبتعدوا عن أهل البدع مهما يتوقعون أن يأخذوا عن أهل السنة وأن يبتعدوا عن أهل البدع من كثرة علمهم هناك مسألة ذكرناها في الدرس قبل يومين لو قال قائل فما بالك بمن يأخذ عن بعض العلماء الذين وجدت عندهم بعض الهفوات والزلاة لقد تكون زلاة في العقيدة من أمثال الحافظ النووي رحمه الله الحافظ الحجر رحمه الله ومن في منزلتهم والجواب من ثلاثة وجوه الوجه الأول أننا نترحمه ونعلم عليهم ونحترمهم ونجلهم ونجل علمهم والوجه الثاني أنهم ما عرفوا بأنهم دعاة ماذا دعاة ضلالة أو دعاة بدعة وإنما وجدت عندهم زلات وهفوات ولذلك نبروا على مسائل كبار تخالف منهج الأشاعر التي ينتمون إليها في العصر بل هم فيها على منهج أهل السنة مثل تنبيهم على زيادة الإيمان ونقصانه وتنبيهم على أنه أول واجب على المكلف هو ماذا هو التوحيد ونحو ذلك وما وجد إنما هي زلات نعم زلات العلم خطيرة والوجه الثالث أنه مع أخلنا عنهم واستفادتنا من كتبهم فإن العلماء قد ندبه على ماذا على ما في تلك الكتب منها فوات ثم وقت على المسألة الأولى وهو أنهم ليس دعاة ضلالة وليس دعاة بدعة فمن كان على منهجهم وعنده بعض الهفوات يمكن أن يأخذ عنه لكن على تحفه والواجب على المسلم أن يتحرى دائما العلماء الربانيين الذين ليس عندهم شيء من ذلك نعم