الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

صفات العلماء الذين يستفتون

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

جزاكم الله خير الجزاء وبرك الله فيكم ونفع بعلمكم يقول السائل ما هي صفات العلماء الذين يستفتون صفات العلماء الذين يستفتون واضحة جدا أوضح من الشمس الصفة الأولى اهتمامهم بالكتاب والسنة وتعويلهم عليها وتركيزهم عليها الصفة الثانية اعتدالهم ووسطيتهم في جميع الأمور الصفة الثالثة تعويلهم على العلم والتعلم والفقه في دين الله عز وجل الصفة الرابعة وضوح منهجهم ووضوح طريقتهم العلمية فلا يتخصون بفتاواهم أو بتجمعات خاصة بعيدة عن أنظار الناس بدعوة الاستفاء عن الأنظار وإنما يدعون في وضح النهار ليس عندهم شيء يخفونه وليس عندهم شيء يخشون منه إلا الله عز وجل ولذلك فتواهم معلنة لا تبس عبر الشبكة ولا تبس عبر أشرطة مدسوسة مخفاة أو تبس عبر رسائل من هنا وهناك لا أمورهم واضحة ولذلك يروى عن سفيان بن عوين أنه قال إذا رأيت الناس يتناجون في دينهم دون العامة فاعلم أنهم مفتتحوا باب ضلالة أو بدعة إذ أن من علامات المبتدعة التناجي دائما لأنه مثل الخفافيش لا يتحرك إلا في ماذا في الظلام لكن العالم الرباني دينه واضح منهجه واضح طريقته واضحة إن هذا العلم دين فاعرفوا عن من تأخذون دينكم قاله بن سيرين في الإسناد ولكنه يشمل جميع أمور الدين فاعرفوا عن من تأخذون دينكم من علاماتهم محبة الخير للناس يحبون لإخوانهم ما يحبون لأنفسهم من علاماتهم التواضع ومن تواضع لله رفعه من علاماتهم التحري تحري الصواب وعرض المسائل الجديدة على الكتاب والسنة وقواعد السلف القديمة وقد يختلفون فيها الليالي والأيام ثم يتوصلون فيها إلى شيء أو قد ينقسمون فيها إلى قسمين في المسائل التي يسوغ فيها ماذا الإجتهاد من علاماتهم الرجوع عن الخطأ وإعلان الرجوع ولو رأيتم ما بين مشايخنا الشيخ الألباني والشيخ ابن باز الشيخ ابن إبراهيم سمحت المفتي الشيخ الفوزان الشيخ العثيمين وغيرهم ما بينهم من ردود في بعض المسائل حيث يرجع بعضهم في كثير من الأحيان إلى قسمين من قول البعض ويعلن أنه تبين لي أن ما رآه أخي فلان هو الحق والصواب فرجعت إليه لأنهم ليس عندهم تعصب لآرائهم الحق ضالتهم أن وجدوه ماذا اتبعوه من أعظم علامات العلماء الربانيين أن يكون لهم موقف واضح في النوازل المدلهمة والمسائل التي تتعلق بمصير الأمة موقف واضح لا يشوبه غبار ولا يسره الظلام فإذا ألمت ملمة بالمسلمين سارع إلى الجد والارتهاد للوصول إلى الحق فيها وانظروا إلى بيانات كبار علمائنا فيما يتعلق بماذا من يكمل بفعل من فيما يتعلق بفعل من فعل من ما زلتم تترددون في أن تسموهم خوارج بفعل الخوارج مدوها مد لازم خوارج بكل معنى الكلمة جماعة أسامة والظواهر ولا تكفيهم بل أقول لكم شيئا إن الخوارج الأولين على ما عندهم من ضلال أقل منهم خطرا لأن الخوارج القدامى يعلنون موقفهم ويبارزون بالسلاح أما هؤلاء يسيرون في الأنفاق المظلمة حتى اضطروا أن يفتو أتباعهم بجواز حلق لحاهم بجواز لباس لباس من بجواز لباس لباس من المرأة ولباس المتخنفسين على قاعدة أحد منظريهم القاعدة على قاعدة أحد منظريهم القاعدة فإنه قعد لهم قاعدة قبل نحو سبع عشرة سنة وهي قوله إننا قد نضطر أحيانا إلى تطبيق نظرية ميكا فيلي ما هي نظرية ميكا فيلي الغاية تبرر الوسيلة يمكن يلبس مرأة يمكن يمكن يذهب إلى الكفار ويمالئهم ضد المسلمين يمكن يلجأ إليهم ويمالئهم ضد المسلمين يمكن أن يذبح ويقتل هذا معنى الغاية تبرر الوسيلة المهم هو يصل إلى ما يريد لأنه الحق ولو على أشلاء المسلمين ولا أدل على ذلك من فعل أصحاب الجزائر القريبة هذه وما فعلوا عندنا في مكة والمدينة والرياض القصيم وغيرها فانتبهتم إذن هذه ميزة العلماء الربانيين أنهم يتكلمون في وضح النهار ما عندهم جلسات استراحات يدسون فيها علومهم عند بعض الخاصة أحد مشايخنا استدعاه بعض الشباب قال يا شيخ نريد أن نلقاك في نصائح تنصحنا وتوجهنا قال له حبا وكرامة تفضلوا فوعدوه في مكان فلما جلسوا قالوا لا لا يا شيخ هذا المكان يران فيه الناس كيف ثم ذهبوا إلى وادي آخر قالوا لا لا هذا الوادي مكشوف ثم ذهبوا إلى شجرة ثالثة قالوا لا لا هذه الشجرة مكشوفة قال لهم أنتم ما شأنكم ما الذي وراءكم ماذا تكفون عن من تريدون أن تندسوا عن من تريدون أن تختبئوا هيا هيا معي أنا أريكم المكان الطيب المناسب فلعلهم استحوا وذهبوا معه تصوروا أين ذهب بهم أين المسجد أحسنت ذهب بهم إلى المسجد فقال لهم هذا المكان لا رقيب فيه إلا الله وأنتم ماذا عندكم هاتوا ما عندكم قولوا صارحوني بما تريدون فهذا هو شأن العلماء الربانيين لا يندسون تحت الأشجار ولا في الوياد لا يتصورون أن كل البشر عبارة عن استخبارات ومباحث عليهم هذا من دأب من ومن الذي بينك وبين المباحث والاستخبارات ماذا بينك وبينهم إذا كنت سليما فلا تخف لا من مباحث ولا من استخبارات وأما إن كنت إن كان ورائك شيء تخفيه فأنت وشأنك ولذلك من علامات هؤلاء المبتجع الخوارج بالذات والقطبيين خاصة من علاماتهم تصور أن كل من يدعو إلى منهج السلف منتمي إلى جهاز كذا وكذا جهاز مراقبة جهاز مباحث الآخر وماذا بينك وبين المباحث ادعو لهم إخوانك يسهرون الليالي والأيام من أجل راحتك ويتعرضون للموت حيانا وقتل وأنت نائم عند امرأتك ماذا تنقم عليه إن كان في بطنك إذا في بطنك ريح فما أنت مستريح أما إن كنت سليما معافا سائرا على منهج السلف واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار أو رائعة النهار فلا عليك من أحد ولن تؤذى بإذن الله تعالى فمن أعظم علامات العلماء الربانيين وضوح ماذا وضوح المنهج ووضوح الهدف وضوح الطريق الذي يسلكونه عرفتم إخواني أنتم تسجلون هذه العلامات أم لا هذا مهم جدا معرفة هذه العلامات حتى نعرف العلماء من غير العلماء أيضا من علامات العلماء الدعاء لولي الأمر خلهم يسمونك ما شاءوك محبة ولي الأمر والدعاء له ومحبة الخير له والدعاء له بالصلاح والتقى والبطانة الصالحة لأن بصلاحه تصلح الرعية وبالمقابل من علامات المبتدعة الدعاء عليه بعضهم ينقمون عليك إذا دعوت يوم الجمع لي ولي الأمر لماذا يا أخي؟ عندما لا تريدنا أن ندعو لولي الأمر والله نحبه في الله ونتقرب إلى الله بالدعاء له لأن بصلاحه تصلح الرعية ونتمنى له الخير ونرجو له أن نرزقه الله بطانة صالحة وأن يوفقه لما فيه صلاح البلاد والعباد وأن يقيه شر الأعداء هذه ثرى من علامات أهل السنة كما روي عن الإمام أحمد وغيره وعن فضيل بن عياء وغيره من أئمة الهدى عندما يدعون لولاة النور ويقول لو كنت أعلم استجاب الدعوة لو دعوت لي ولي الأمر أنا أضرب لكم مثل المأمون العباسي المعتزلي الجهمي ماذا فعل بالإمام أحمد؟ تعلمون ماذا فعل في قضية المحنة في القول بخلق القرآن لما جاءه بعض الشباب وسجن أحمد وضربه أبناؤه من بعده الواتق ضربه وغيرهم ومع ذلك يقول لو كنت أعلم أنه استجاب الدعوة لدخلتها لمن؟ لولي الأمر هو يعلم أن ولي الأمر مخدوع بهذا المذهب خدعه بشر المريسي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم وأنه مسكين مغرور ومخدوع بهم ولما جاءه مجموعة من الشباب يدعونه إلى الخروج ويقول شاركنا نخرج على المأمون الذي فعل وفعل وفعل وقال بخلق القرآن قال ويحكم لا تفعلوا ثم نصحهم فأبوا أن يسمعوا النصيحة فما كان منهم إلا أن ذهبوا فمنهم من شرد ومنهم من قتل ومنهم من سجن ومنهم من اختبأ إلى أن زالت الغمة في عاد المتوكل كيف يريد أن يدعو له وهو معتزلي لماذا لماذا بصلاحه صلح الله لأن بالصلاح تصلح الرعية ولأنه يعلم أنه مغرر به ولن يكون هو المتبني أصلاً لهذا الفكر فانتبهوا يا إخواني فإذا كان المأمون المعتزلي موقف منه الإمام أحمد هذا الموقف وهو الذي آذاه بألوان الأذى وصلط عليه المعتزلة والجهمية ومع ذلك يقول لو كنت أعلم استجاب الدعوة دعوت له سبحان الله أين هذا التراز من العلماء إن شاء الله موجودون علماؤنا سائرون على هذا الفكر النير ما نسميه ذكراً نحن لأن الإسلام ليس فكراً ولا ذكراً على هذا المنهج النير القوي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اسمحوا للسؤال كان مهم جداً مثلاً في علامات أهل السنة وعلمات العلماء الربانيين كان يتطلب وقفات ووقفات لذلك أطلنا فيه جزاكم الله خير الجزاء وبرك الله فيكم ونفع بعلمكم يقول السائل ما هي صفات العلماء الذين يستفتون صفات العلماء الذين يستفتون واضحة جداً أوضح من الشمس الصفة الأولى اهتمامهم بالكتاب والسنة وتعويلهم عليها وتركيزهم عليها الصفة الثانية اعتدالهم ووسطيتهم في جميع الأمور الصفة الثالثة تعويلهم على العلم والتعلم والفقه في دين الله عز وجل الصفة الرئيسية الصفة الرابعة وضوح منهجهم ووضوح طريقتهم العلمية فلا يتخصون بفتاواهم أو بتجمعات خاصة بعيدة عن أنظار الناس بدعوة الاستفاء عن الأنظار وإنما يدعون في وضح النهار ليس عندهم شيء يخفونه وليس عندهم شيء يخشون منه إلا الله عز وجل ولذلك فتواهم معلنة لا تبث عبر الشبكة ولا تبث عبر أشرط مدسوسة مخفاة أو تبث عبر رسائل من هنا وهناك لا أمورهم واضحة ولذلك يروى عن سفيان بن عوين أنه قال إذا رأيت الناس يتناجون في دينه دون العامة فاعلم أنهم مفتتحوا باب ضلالة أو بدعة إذ أن من علامات المبتدعة التناجي دائما لأنه مثل الخفافيش الذي لا يتحرك إلا في ماذا في الظلام لكن العالم الرباني دينه واضح منهجه واضح طريقته واضحة فاعرفوا عن من تأخذون دينكم قاله بن سيرين في الإسناد ولكنه يشمل جميع أمور الدين فاعرفوا عن من تأخذون دينكم من علاماتهم محبة الخير للناس يحبون لإخوانهم ما يحبون لأنفسهم من علاماتهم التواضع ومن تواضع لله رفعه من علاماتهم التحري تحري الصواب ومن تواضع المسائل الجديدة على الكتاب والسنة وقواعد السلف القديمة وقد يختلفون فيها الليالي والأيام ثم يتوصلون فيها إلى شيء أو قد ينقسمون فيها إلى قسمين في المسائل التي يسوق فيها ماذا الإجتهاد من علاماتهم الرجوع عن الخطأ وإعلان الرجوع ولو رأيتم ما بين مشايخنا الشيخ الألباني والشيخ البلداني الشيخ بن باز الشيخ بن إبراهيم سمحت المفتي الشيخ الفوزان الشيخ العثيمين وغيرهم ما بينهم من ردود في بعض المسائل حيث يرجع بعضهم في كثير من الأحيان إلى قول البعض ويعلن أنه تبين لي أن ما رآه أخي فلان هو الحق والصواب فرجعت إليه لأنهم ليس عندهم تعصب لآرائهم الحق ضالتهم أن وجدوه ماذا اتبعوه من أعظم علامات العلماء الربانيين أن يكون لهم موقف واضح في النوازل لمدلة همة والمسائل التي تتعلق بمصير الأمة موقف واضح لا يشوبه غبار ولا يسره الظلام فإذا ألمت ملمة بالمسلمين سارع إلى الجد والارتهاد للوصول إلى الحق فيها وانظروا إلى بيانات كبار علمائنا فيما يتعلق بماذا من يكمل بفعل من فيما يتعلق بفعل من فعل من ما زلتم تترددون في أن تسموهم خوارج بفعل الخوارج مدوها مد لازم خوارج بكل معنى الكلمة جماعة رسامة والظواهر ولا تكفيهم بل أقول لكم شيئاً أن الخوارج الأولين على ما عندهم من ضلال أقل منهم خطراً لأن الخوارج القدامى يعلنون موقفهم ويبارزون بالسلاح أما هؤلاء يسيرون في الأنفاق المظلمة حتى يضطروا أن يفتوا أتباعهم بجواز حلق لحاهم وبجواز لبس لباس من المرأة ولباس المتخنفسين على قاعدة أحد منظريه فإنه قعد لهم قاعدة قبل نحو سبع عشرة سنة وهي قوله إننا قد نضطر أحياناً إلى تطبيق نظرية ميكا فيلي ما هي نظرية ميكا فيلي الغاية تبرر الوسيلة يمكن يلبس مرأة يمكن يذهب إلى الكفار ويمالئهم ضدها ويمالئهم ضد المسلمين يمكن يلجأ إليهم ويمالئهم ضد المسلمين يمكن أن يذبح ويقتل هذا معنى الغاية تبرر الوسيلة المهم هو يصل إلى ما يريد مما يدعي أنه الحق ولو على أشلاء المسلمين ولا أدل على ذلك من فعل أصحاب الجزائر القريبة هذه وما فعلوا عندنا في مكة والمدينة والرياض والقصيم وغيرها فانتبهتم إذن هذه ميزة العلماء الربانيين أنهم يتكلمون في وضع النهار ما عندهم جلسات استراحات يدسون فيها علومهم عند بعض الخاصة أحد مشايخنا استدعاه بعض الشباب قالوا يا شيخ نريد أن نلقاك في نصائح تنصحنا وتوجهنا قال له حبا وكرامة تفضلوا فوعدوه في مكان فلما جلسوا قالوا لا لا يا شيخ هذا المكان يران فيه الناس كيف ثم ذهبوا إلى وادي آخر قالوا لا لا هذا الوادي مكشوف ثم ذهبوا إلى شجرة ثالثة قالوا لا لا هذه شجرة مكشوفة فقال لهم أنتم ما شأنكم ما الذي وراءكم ماذا تخفون عن من تريدون أن تندسوا عن من تريدون أن تختبئوا هيا هيا معي أنا أريكم المكان الطيب المناسب فلعلهم ذهبوا وذهبوا معه تصوروا أين ذهب بهم أي المسجد أحسنت ذهب بهم إلى المسجد فقال لهم هذا المكان لا رقيب فيه إلا الله وأنتم ماذا عندكم هاتوا ما عندكم قولوا صارحوني بما تريدون فهذا هو شأن العلماء الربانيين لا يندسون تحت الأشجار ولا في الوياد لا يتصورون أن كل البشر عبارة عن استخبارات ومباحث عليهم هذا من دأب من ومن الذي بينك وبين المباحث والاستخبارات ماذا بينك وبينهم إذا كنت سليما فلا تخف لا من مباحث ولا من استخبارات وأما إن كنت إن كان ورائك شيء تخفيه فأنت وشأنك ولذلك من علامات هؤلاء المبتجع الخوارج بالذات والقطبيين خاصة من علاماتهم تصور أن كل من يدعو إلى منهج السلف منتمي إلى جهاز كذا وكذا جهاز مراقبة جهاز مباحث وماذا بينك وبين المباحث أدعو لهم إخوانك يسهرون الليالي والأيام من أجل راحتك ويتعرضون للموت حيانا وقتل وأنت نائم عند امرأتك ماذا تنقم عليهم إن كان والله في بطنك إذا في بطنك ريح فأنت مستريح أما إن كنت سليما معافا سائرا على منهج السلف واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار أو رائعة النهار فلا عليك من أحد ولن تؤذى بإذن الله تعالى فمن أعظم علامات العلماء الربانيين وضوح ماذا وضوح المنهج وضوح الهدف وضوح الطريق الذي يسلكونه عرفتم إخواني أنتم تسجلون هذه العلامات أم لا هذا مهم جدا معرفة هذه العلامات حتى نعرف العلماء من غير العلماء أيضا من علامات العلماء الدعاء لولي الأمر خلهم يسمونك ما شاءوا محبة ولي الأمر والدعاء له ومحبة الخير له والدعاء له بالصلاح والتقى والبطانة الصالحة لأن بصلاحه تصلح الرعية وبالمقابل من علامات العلماء في المبتدعات دعاء عليك بعضهم ينقمون عليك إذا دعوت يوم الجمعة لولي الأمر لماذا يا أخي ما الذي عندك عندما لا تريدنا أن ندعو لولي الأمر والله نحبه في الله ونتقرب إلى الله بالدعاء له لأن بصلاحه تصلح الرعية ونتمنى له الخير ونرجو له أن نرزقه الله بطانة صالحة وأن يوفقه لما فيه صلاح البلاد والعباد وأن يقيه شر الأعداء هذه ترى من علامات أهل السنة كما روي عن الإمام أحمد وغيره وعن فضيل بن عياء وغيره من أئمة الهدى كانوا يدعون لولاة النور ويقول لو كنت أعلم أنه استجاب الدعوة لودعوت لولي الأمر أنا أضرب لكم مثل المأمون العباسي المعتزلي الجهمي ماذا فعل بالإمام أحمد تعلمون ماذا فعل في قضية المحنة في القول بخلقي القرآن فجاءه بعض الشباب وسجن أحمد وضربه وأبناؤهم من بعده الواتق ضربه وغيرهم ومع ذلك يقول لو كنت أعلم أنه استجاب الدعوة لدخلتها لمن لولي الأمر هو يعلم أن ولي الأمر مخدوع بهذا المذهب خدعه بشر المريسي وأحمد بن أبي دؤاد وغيرهم وأنه مسكين مغرور مخدوع بهم ولما جاءه مجموعة من الشباب يدعونه إلى الخروج ويقول شاركنا نخرج على المأمون الذي فعل وفعل وفعل وقال بخلق القرآن قال ويحكم لا تفعلوا ثم نصحهم فأبوا أن يسمعوا النصيحة فما كان منهم إلا أن ذهبوا فمنهم من شرد ومنهم من قتل ومنهم من سجن ومنهم من اختبأ إلى أن زالت الغمة في عاجل متوكل كيف يريد أن يدعو له وهو معتزلي لماذا لماذا لأن بالصلاح تصلح الرعية ولأنه يعلم أنه مغرر به ولم يكن هو المتبني أصلاً لهذا الفكر فانتبهوا يقول فإذا كان المأمون المعتزلي موقف منه الإمام أحمد هذا الموقف وهو الذي آذاه بألوان الأذى وصلط عليه المعتزلة ومع ذلك يقول لو كنت فعلاً مستجب الدعوة لدعوت له سبحان الله أين هذا اضطراب من العلماء إن شاء الله موجودون علماؤنا سائرون على هذا الفكر النير أو ما نسميه فكراً نحن لأن الإسلام ليس فكراً ولا فكرة على هذا المنهج النير القوي المستمد من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اسمحوا لي السؤال كان مهم جداً وقفات العلماء الربانيين كان يتطلب وقفات ووقفات لذلك أطلنا فيه