الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

رد على قول محمد حسان في وحدة الوجود

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

يقول الشائل أحسن الله إليك هل في هذا البيت خطأ عقدي الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو بل فيه خطأ عقدي خطير جدا ينبه قائل هذا البيت لأنه ربما أنه لم يفق المعنى الذي يشير إليك أو الذي يذل عليك البيت البيت بقوله هل في الوجود سواه الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو هل في الوجود حقيقة إلا هو هذا هو القول بوحدة الوجود وهي عقيدة ابن عربي وابن الفالف وابن سبعين والفاراب وغيره من جعمال اتحاده القائلين بأن العبد رب والرب عبد وأنه لا حقيقة لهذا الوجود إلا لله عز وجل فكل ما تشاهده وتراه وتحسه وتذوقه وتلمسه هو الله عز وجل حد الكتاب الجهل في هذا العصر ذلك عند قول الله عز وجل عند سورة الإخلاص في تفسيره المسمى بفضل القرآن وكذلك عند قول الله عز وجل قل أي شيء أحضر شهادة قل الله شهيد بيني وبينك هذا القول إن فرعون كان أهدى من موسى عندما قال أنا ربكم الأعلى لأن فرعون قد توصل إلى الحقيقة التي لم يتوصل إليها من موسى عليه السلام والقائلون يحدث الوجود ووجودون إلى يومنا هذا ومنهم مصطفى محمود من خلال مكاشفاته العلمية أن كل شيء يرى هنا هو الله وبعض الناس يخجلونه ويبعرجته فلننتبه لهذا وإلا فهو من القائلين بهذا يقول الشائل أحسن الله إليك هل في هذا البيت خطأ عقدي الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو بل فيه خطأ عقدي خطير جدا فينبه قائل هذا البيت لأنه ربما أنه لم يفق المعنى الذي يشير إليه أو الذي يذل عليه البيت البيت لقوله هل في الوجود سواه أو فهل أعج البيت الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو هل في الوجود حقيقة إلا هو هذا هو القول بوحدة الوجود وهي عقيدة ابن عربي وابن الفارد والسبعين والفارابي وغيرهم من جعمال اتحاده قائلين لأن العبد رب والرب عربي وأنه لا حقيقة لهذا الوجود إلا لله عز وجل فكل ما تشاهده وتراه وتحسه وتذوقه وتلمسه هو الله عز وجل وقد قرر المنظرين أحد الكتاب الجهل في هذا العصر ذلك عند قول الله عز وجل عند سورة الإخلاص في تفسيره المسمى بفضل القرآن وكذلك عند قول الله عز وجل قل أي شيء يكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينه أخطر منه بنفسه يقول إن فرعون أهدى من موسى عندما قال أنا رب لأن فرعون قد توصل إلى الحقيقة التي لم يتوصل إليها من موسى عليه السلام والقائلون يحثوا الوجود ووجودون إلى يومنا هذا ومنهم مصطفى محمود من خلال مكاشفاته العلمية أن كل شيء يرى هنا هو الله وبعض الناس ينخدعون به وفي فهرجته فلننتبه لهذا فإن هذا القول صاحبه أو هذا البيت ينبه فينرجع وإلا فهو من القائلين بهذا الأمر يقول