دفاع الشيخ السحيمي عن الشيخ الجامي
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
في سنة ألف وأربعمائة واثنين للهجرة ألقى شيخنا العلامة فضيلة الشيخ محمد أمان ابن علي الجامي رحمة الله عليه ندعو له بالمغفرة والرحمة على الرغم من أنوف الحزبيين والإخوانيين والتبليغيين والسروريين ومن سلك سبيل غير المؤمنين رحمه الله لقد أبلى بلاء حسن في الذود عن العقيدة وأوذي في الله من قبل بعض المرضى مرضى القلوب درس كثيرا من كتب العقيدة في المسجد النبوي الشريف تتلمد على الشيخين العظيمين المفتيين سماحة الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ محمد بن عبدالله بن إبراهيم رحمه الله رحمة واسعة وعلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله رحمة واسعة تتلمد هذا الشيخ الجليل الذي يغمزه السفهاء وحدثاء الأسنان سفهاء الأحلام وأنصاف المتعلمين والذين لا يخافون من الكلمات التي يطلقونها في علماء الأمة وإنهم لن أذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وفي رواية فقد بارزني بالمحاربة فما بالكم إذا كان هذا الولي عالما من علماء المسلمين الربانيين الذين ينفون عن كتاب الله جل وعلا تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فمن يتكلم في علماء الأمة سواء كان هذا الشيخ أو الشيخ الألباني رحمه الله أو الشيخ بن باز أو أي شيخ من مشايخنا أهل السنة الذين يقضون بالحق وبه يعدلون الذين لهم أثرهم على الأمة وعلى توجيهها التوجيه السليم المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واسمعوا فتاوى مشايخنا في هذا العالم الرباني الشيخ محمد أمان اسمعوا كلام مشايخنا سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز مع عبد الله آل الشيخ فضيلة الشيخ صالح بن فوزان فضيلة الشيخ عبد الله الغديان فضيلة الشيخ معالي الشيخ صالح آل الشيخ وغيرهم وغيرهم من أئمة الهدى ومشايخنا الأفاضل وفضلة الشيخ صالح اللحيدان وغيرهم الذين أثنوا على هذا الشيخ لأنه كان يدرس مع بعضهم كان قد زاملهم في كلية الشريعة بالرياض وتتلمذ على المشايخ الكبار فاسمعوا إلى أقوال هؤلاء ولا تسمعوا إلى أقوال الأغرار حتى ولو سجل دكتور كبير شريطا عن من أسماهم بالجامية لا تغتروا بذلك اتقوا الله فإن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة اتقوا الله فإن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة اتقوا الله يا من تصفون بعض علماء الأمة بالإرجاء اتقوا الله يا من تصفون بعض علماء الأمة بالمداهنة اتقوا الله يا من تصفون علماء الأمة بالعمالة فوالله إنكم أنتم أولى بهذا الوصف رمتني بدائها وانسلت فيا من يغمز العلماء إني بريء لست منك ولست مني هذا البيت هو آخر قصيدة قالها أخونا الفاضل الشيخ الشاعر محمد بن عبد الله بن زربان الغامدي في رتاء شيخنا الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله بن باز رحمه الله ورحم سائر مشايخنا وأخذ الله من تطاول عليهم وأخذ الله من آذاهم وأخذ الله من تطاول عليهم وأخذ الله من تكلم فيهم عليه من الله ما يستحق وعند الله تجتمع الخصوم أذكرك يا مسكين أذكرك يا صاحب الموقع الذي أفلت فيه ذئابك الجياع المسعورين على الكلام في علماء الأمة الذي أطلقت فيه أولئك الذئاب المفتونين بالكلام في علماء الأمة إني أذكرك إني أذكرك يا صاحب هذا الموقع أنت ومن يقف وراءك من المفتين من المفتين المضلين ومن الأئمة المضلين ومن الأئمة الجهلة ومن الأئمة الذين يحرفون كلام السلف ومن من يحرف كلام أهل العلم على غير مقصوده إني أذكرك جميعا أيها الإخوة أيها المسلمون أيها الشباب أيها الشيب أيها يا من تطلق لسانك في علماء الأمة إني أذكرك بقول الله سبحانه وتعالى ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إلا لديه رقيب عتيد انظر ماذا قال بعدها من وصف يوم القيامة تذكر تلك المواقف ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد تذكر بعدها ماذا قال وجاءت كل نفس معها سائق وشائق ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد انتبه يا عبد الله ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ماذا بعدها نعم وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد لقد ايش وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد وقال قرينه هذا ما لدي عتيد القيا في جهنم كل كثار عنيد من ناعي للخير معتد مريب من ناعي للخير معتد مريب يعتد بلسانه على علماء الأمور من ناعي للخير معتد مريب من ناعي للخير معتد مريب الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد بعدها انتبه انتبه يا عبد الله انتبه ماذا قال وقال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوضوح وعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ويوم نقول لجهنم هل امتلأتي وتقول هل من مزيد تذكر هذه المواقف يا عبد الله قبل أن تطلق لسانك في علماء الأمة تذكر هذه المواقف اتق الله واحفظ لسانك فإن مقتل الرجل بين كثي من يضمن لما بين لحيه وما بين رجليه أضمن له الجهل في سنة 1402 للهجرة ألقى شيخنا العلامة فضيلة الشيخ محمد أمان ابن علي الجامي رحمة الله عليه ندعو له بالمغفرة والرحمة على الرغم من أنوف الحزبيين والإخوانيين والتبليغيين والسروريين ومن سلمه كسبيل غير المؤمنين رحمه الله لقد أبلى بلاء حسنا في الذود عن العقيدة وأوذي في الله من قبل بعض المرضى مرضى القلوب درس كثيرا من كتب العقيدة في المسجد النبوي الشريف تتلمذ على الشيخين العظيمين المفتيرين سماحة الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله وبركاته رحمه الله رحمة واسعة وعلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن بات رحمه الله رحمة واسعة تتلمذ هذا الشيخ الجليل الذي يغمزه السفهاء وحدثاء الأسنان سفهاء الأحلام وأنصاف المتعلمين والذين لا يخافون من الكلمات التي يطلقونها في علماء الأمة وإني أذكرهم بقول الله وإني أذكرهم بقول الله سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وفي رواية فقد بارزني بالمحاربة فما بالكم إذا كان هذا الولي عالما من علماء المسلمين الربانيين الذين ينفون عن كتابه الله جل وعلا تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين فمن يتكلم في علماء الأمة سواء كان هذا الشيخ أو الشيخ الألباني رحمه الله أو الشيخ بن باز أو أي شيخ من مشايخنا أهل السنة الذين يقضون بالحق وبه يعدلون الذين لهم أثرهم على الأمة وعلى توجيهها التوجيه السليم المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واسمعوا فتاوى مشايخنا في هذا العالم الرباني الشيخ محمد أمان اسمعوا كلام مشايخنا سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز مع عبد الله آل الشيخ فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان فضيلة الشيخ عبد الله الغديان فضيلة الشيخ صالح مع آل الشيخ صالح آل الشيخ وغيرهم وغيرهم من أئمة الهدى ومشايخنا الأفاضل وفضيلة الشيخ صالح اللحيدان وغيرهم الذين أثنوا على هذا الشيخ لأنه كان يدرس مع بعضهم كان قد زاملهم في كلية الشريعة بالرياض وتتلمذ على المشايخ الكبار فاسمعوا إلى أقوال هؤلاء ولا تسمعوا إلى أقوال الأغرار حتى ولو سجل دكتور كبير شريطا عن من أثماهم بالجامية لا تغتروا بذلك اتقوا الله فإن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة اتقوا الله فإن لحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة اتقوا الله يا من تصفون بعض علمائكم الامة بالارجاء اتقوا الله يا من تصفون بعض علماء الامة بالمداهنة اتقوا الله يا من تصفون علماء الامة بالعمالة فوالله انكم انتم اولى بهذا الوصف رمتني بدائها وانسلت فيا من يغمز العلماء اني بريء لست منك ولست منك ولست مني فيا من يغمز العلماء اني بريء لست منك ولست مني هذا البيت هو اخر قصيدة قالها اخونا الفاضل الشيخ الشاعر محمد ابن عبدالله ابن زربان الغامدي في رتاء شيخنا الشيخ عبدالعزيز ابن عبدالله ابن الباز رحمه الله ورحم سائر مشايخنا ورحمة سائر المشايخنا وأخذ الله من تطاول عليهم وأخذ الله من آذاهم وأخذ الله من تطاول عليهم وأخذ الله من تكلم فيهم عليه من الله ما يستحق وعند الله تجتمع الخصوم أذكرك يا مسكين أذكرك يا صاحب الموقع الذي أفلت فيه ذئابك الجياع المسعورين على الكلام في علماء الأمة الذي أطلقت فيه أولئك الذئاء الذئاب المفتونين بالكلام في علماء الأمة إني أذكرك إني أذكرك يا صاحب هذا الموقع أنت ومن يقف ورائك من المفتين من المفتين المضلين ومن الأئمة المضلين ومن الأئمة الجهلة ومن الأئمة الذين يحرفون كلام السلف ومن من يحرف كلام أهل العلم على غير مقصوده إني أذكركم جميعا أيها الإخوة أيها المسلمون أيها الشباب أيها الشيب أيها يا من تطلق لسانك في علماء الأمة إني أذكرك بقول الله سبحانه وتعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوُسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّ الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ إلا لديه رقيب عتيد انظر ماذا قال بعدها من وصف يوم القيامة تذكر تلك المواقف مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ تذكر بعدها ماذا قال وَجَاءَتْ كُلُّ نَسٍّ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمٌ وَعِيدٌ وَجَاءَتْ كُلُّ نَسٍّ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ انتبه يا عبد الله مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ماذا بعدها نعم نعم أحسن أحسن وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدٌ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمٌ وَعِيدٌ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمٌ وَعِيدٌ لقد ايش وَجَاءَتْ كُلُّ نَسٍّ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاعَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَذِيدٌ وَقَالَ قَرْيِنُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَثَّارٍ عَنِيدٌ مَنْ نَاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيدٌ مَنْ ناعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيدٌ يعتد بلسانه على علماء الأمة من ناعي للخير معتدم مريد من ناعي للخير معتدم الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد بعدها انتبه انتبه يا عبد الله انتبه ماذا قال وقال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد ويوم نقول لجهنم هل امتلأتي وتقول هل من مزيد تذكر هذه المواقف يا عبد الله قبل أن تطلق لسانك في علماء الأمة تذكر هذه المواقف اتق الله واحفظ لسانك فإن مقتل الرجل بين كفين من يضمن لما بين لحيين وما بين رجلي أضمن له الجنة