الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو؟
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
المذكين للأساب وفتح للمستقرين الباب ورفع عن أجل الأجاب الله ربي لا أريد ثوابه هل في الوجود حقيقة إلا هو الله ربي لا أريد ثوابه هل في الوجود حقيقة إلا هو يقول الشائل أحسن الله إليك هل في هذا البيت خطأ عقدي الله ربي لا أريد ثوابه هل في الوجود حقيقة إلا هو بل فيه خطأ عقدي خطير جدا ينبه قائل هذا البيت لأنه ربما أنه لم يفقه المعنى الذي يشير إليه أو الذي يذل عليه البيت البيت بقوله هل في الوجود ثواه أو فهل إليه الله ربي لا أريد ثوابه هل في الوجود حقيقة إلا هو هل في الوجود حقيقة إلا هو هذا هو القول بوحدة الوجود وهي عقيدة ابن عربي وابن الفارد والفارابي وغيرهم الجعماء الاتحاديين القائلين لأن العبد رب والرب عبد وأنه لا حقيقة لهذا الوجود إلا لله عز وجل فكل ما تشاهده وتراه وتحسه وتذوقه وتلمسه هو الله عز وجل وقد قرر أحد المنظرين أحد الكتاب الجعل في هذا العصر ذلك عند قول الله عز وجل عند سورة الإخلاص في تفسيره المسمى بفضلال القرآن وكذلك عند قول الله عز وجل قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينه هذا القول أخطر منه إن فرعون كان أهدا من موسى عندما قال أنا ربكم الأعلى لأن فرعون قد توصل للحقيقة التي لم يتوصل إليها من موسى عليه السلام والقائلون بوحدة الوجود ووجودون إلى يومنا هذا ومنهم مصطفى محمود الذي يقرر دائما من خلال مكاشفاته العلمية أن كل شيء يرى هنا هو الله وبعض الناس ينخجعون به وبعرجته لهذا فإن هذا القول أو هذا البيت إلا مصاحبه ينبه فإن رجعوا إلا فهو من القائلين بهذا الأمر وفتح للمستقرين الباب ورفع عن أجل أجات الإجاب الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو يقول الشائل أحسن الله إليك هل في هذا البيت خطأ عقدي الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو بل فيه خطأ عقدي خطير جدا ينبه قائل هذا البيت لأنه ربما أنه لم يفقه المعنى الذي يشير إليه أو الذي يذل عليه البيت البيت لقوله هل في الوجود سواه أهل البيت الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقة إلا هو هل في الوجود حقيقة إلا هو هذا هو القولимо هذا هو قول بوحدة الوجود وهي عقيدت sobن عربي ووبن الفارdo ببن سبعين والفارابي وغيرهم الزعماء الاتحاديين الكائلين لأن العبد رب والرب عبد وأنه لا حقيقة لهذا الوجود إلا لله عز وجل فكل ما تشاهده وتراه وتحسه وتذوقه وتلمسه هو الله عز وجل وقد قرر أحد المنظرين أحد الكتاب الجاهلة في هذا العصر ذلك عند قول الله عز وجل عند سورة الإخلاص في تفسيره المسمى بفضلال القرآن وكذلك عند قول الله عز وجل قل أي شيء أحضر شهادة قل الله شهيد بيني وبينه هذا القول القائل ذلك يقول ابن عربي نفسه يقول إن فرعون كان أهدا من موسى عندما قال أنا ربكم الأعلى لأن فرعون قد توصل إلى الحقيقة التي لم يتوصل إليها من موسى عليه السلام والقائلون يحفظوا الوجود ويوجدون إلى يومنا هذا ومنهم مصطفى محمود الذي يقرر ردائه من خلاله ومكاشفاته العلمية أن كل شيء يرى هنا هو الله وبعض الناس ينخجعون به ويبعرجه فلننتبه لهذا فإن هذا القول ألم صاحبه أو هذا البيت ألم صاحبه ينبه فهن رجع وإلا فهو من القائلين بهذا الأمر