الشيخ صالح بن سعد السحيمي
الدعوة والأدب

الرازي والمرأة العجوز، ومن أبرز علماء السلف الذين ردوا على الملاحدة؟ وما مؤلفاتهم

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

يبين الإمام السعدي رحمه الله تعالى أن هؤلاء الفلاسفة والدهريين أن هؤلاء الفلاسفة ومن قلدهم من أدعياء الفلسفة الإسلامية بنوا معتقدهم وبنوا أصولهم على أصل فاسد على أصل فاسد قرره لهم واختاره لهم أريستو رستاليس الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد وهو قد اعتمد على العقل المجرد وقال يجب على المرء إذا أراد أن يصل إلى الحقيقة أن ينحو كل ما في قلبه من العلوم أن ينحو كل ما في قلبه من العلوم يعني ينظف قلبه وينظف قلبه من كل شيء ثم يبدأ يعمل عقله فما توصل إليه عقله فهو الحق والعياذ بالله إن ضاف إلى هذا تأثرهم بمبدأ طائفة نقال لها السومانية من الهند وهم الذين تقدمت الإشارة إليهم الذين يكفرون بما سوى الحسية يكفرون بما سوى الحسية يعني ما لم يرواه أو يمسوه أو يشموه أو يذوقوه أو يسمعوه فهو عندهم غير موجود هذه فرقة السومانية ومثلهم السوف الصائية وقد تقدمت الإشارة إليهم إذن هذا هو المبدأ الذي بنى عليه أهل الكلام وأهل الفلسفة علومهم وأرادوا أن يقيموا دلائل لما أعرضوا عن كتاب والسنة وفرحوا بما عندهم من العلم كما قال الله عز وجل وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون اتضح أو توصلوا إلى الهلاك وإلى أن تلك العلوم أو تلك العقول عقول ضالة ما لن تضبط بشرع الله والعقل الصحيح والفطرة وقد تصدى لهم الناس قديما وحديثا وقد تصدى لهذا العلم وقد تصدى لهذا العلم وقد جعلها هي الأساس وذكر شيخ الإسلام وغيره أنه ذات يوم جاء مع مجموعة من طلابه وقد حاطوا به وأضفوا عليه هالة من العظمة فلقيته عجوز فقالت للطلاب من هذا فكأنهم يعني غضبوا كيف هذا يسأل عنه؟ كيف تقول من هذا؟ فقال أحد طلابه هذا هو الإمام الكبير والعالم الجليل الإمام الرازي الذي استطاع أن يورد ألف دليل على وجود الله تبارك وتعالى فقالت هذه العجوز التي هي على فطرتها إنه ما أورد ألف دليل حتى وجد عنده ماذا؟ ألف شك ما أورد ألف دليل حتى وجد عنده ألف شك وقد أشار المصنف رحمه الله تعالى إلى أن من أول من تصدى لهؤلاء الملاحدة بالردود هو شيخ الإسلام الكيمية وذلك في كتابه درء تعارض العقل والنقل وكتاب موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول وغير ذلك مما يقوله وما ذكره في ثنايا كتبه التي رد بها على الملاحدة وقد ذكر منها خمسة أصول ثم عقب بأصول أخرى ثم أردف بذكر أصول أخرى عن شيخ الإسلام فهو أحيانا يذكر أصولا عن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وأحيانا يذكر أصولا استنبطها هو بنفسه رحمه الله رحمة واسعة ومن أول مرة رد على الملاحدة أيضا في هذا العصر هو الإمام السعدي في هذا الكتاب وكذلك الإمام الجليل الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى في مذكرة التوحيد في مذكرة التوحيد وقد أفرد الرد على الملاحدة ببحث خاص في هذه المذكرة فارجعوا إليه يبين الإمام السعدي رحمه الله تعالى أن هؤلاء الفلاسفة والدهريين أن هؤلاء الفلاسفة ومن قلدهم من أدعياء الفلسفة الإسلامية بنوا معتقدهم وبنوا أصولهم على أصل فاسد على أصل فاسد قرره لهم واختاره لهم أرسطو رستاليس الذي عاش في القرن أرسطو رستاليس الرابع قبل الميلاد وهو قد اعتمد على العقل المجرد وقال يجب على المرء إذا أراد أن يصل إلى الحقيقة أن ينحو كل ما في قلبه من العلوم أن ينحو كل ما في قلبه من العلوم يعني ينظف قلبه من كل شيء ثم يبدأ يعمل عقله فما توصل إليه عقله فهو الحق والعياذ بالله إن طلبه أن ينظف قلبه من كل شيء وإضافة إلى هذا تأثرهم بمبدأ طائفة نقال لها السومانية من الهند وهم الذين تقدمت الإشارة إليهم الذين يكفرون بما سوى الحسيات يكفرون بما سوى الحسيات يعني ما لم يرواه أو يمسوه أو يشموه أو يذوقوه أو يسمعوه فهو عندهم غير موجود هذه فرقة السومانية ومثلهم السوفة الصائية وقد تقدمت الإشارة إليهم إذن هذا هو المبدأ الذي بنى عليه أهل الكلام وأهل الفلسفة علومهم وأرادوا أن يقيموا دلائلا لما أعرضوا عن كتاب والسنة وفرحوا بما عندهم من العلم كما قال الله عز وجل وحاق بهم ما كانوا بهما في السهزئون اتضح أو وصلوا إلى الهلاك وإلى أن تلك العلوم أو تلك العقول عقول ضالة ما لن تضبط بشرع الله والعقل الصحيح والفطرة وقد تصدى لهم الناس قديما وحديثا ممن شغف بهذه العلوم الرازي فقد جعلها هي الأساس وذكر شيخ الإسلامي وغيره أنه ذات يوم جاء مع مجموعة من طلابه وقد حاطوا به وأضفوا عليه هالة من العظمة فلقيته عجوز فقالت للطلاب من هذا فكأنهم يعني غضبوا كيف هذا يسأل عنه كيف تقول من هذا فقال أحد طلابه هذا هو الإمام الكبير والعالم الجليل الإمام الرازي الذي استطاع أن يورد ألف دليل على وجود الله تبارك وتعالى فقالت هذه العجوز التي هي على فطرتها إنه ما أورد ألف دليل حتى وجد عنده ماذا ألف شك ما أورد ألف دليل حتى وجد عنده ألف شك وقد أشار المصنف رحمه الله تعالى إلا أن من أول من تصدى لهؤلاء الملاحدة بالردود هو شيخ الإسلام الكيمية وذلك في كتابه درء تعارض العقل والنقل وكتاب موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول وغير ذلك مما ذكره في ثنايا كتبه التي رد بها على الملاحدة وقد ذكر منها خمسة أصول ثم عقب بأصول أخرى ثم أردف بذكر أصول أخرى عن شيخ الإسلام فهو أحيانا يذكر أصولا عن شيخ الإسلام رحمه الله تعالى وأحيانا يذكر أصولا استنبطها هو بنفسه رحمه الله رحمة واسعة ومن أول من رد على الملاحدة أيضا في هذا الحصر هو الإمام السعدي في هذا الكتاب وكذلك الإمام الجليل الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى في مذكرة التوحيد في مذكرة التوحيد وقد أفرد الرد على الملاحدة ببحث خاص في هذه المذكرة فارجعوا إليه