الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

التفصيل في موالاة الكفار

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

سيدنا سائل كريم يقول ما رأي فضيلتكم في من يقول إن التعامل مع اليهود والنصارى داخل في معنى الولاية وأنه لا يمكن أن نتعامل معهم بدون مودة فالذي يقول لا تحصلوا مودة في التعامل معهم يكذب على نفسه يقول أيضا ما رأيكم يخلق والآخر نعم حتى لا ينتهي من ذلك لا شك في داوة اليهود وسائر الكفار المسلمين لاهم ومن تولهم بقلبه وأحبهم وأحب دينهم ولا شك في كفره لأن الموالاة الثلاثة محبته ومودته ونصرته بلا قيد وهم الأنبياء وأتباعهم من المؤمنين الخلص للإحسان وأهل التقى ونصارى والورع أولئك تجبوا موالاتهم بكل حال بدون أي تحفظ وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون يجب بغضه مطلقا وتحرم موادته وموالاته بأي حال من الأحوال وتحرم محبته لا تجوز بحال من الأحوال حبهم بقلبه وودهم وناصرهم من أجل دينهم فلا شك في كفره ومروقه من الدين لا من حجة عليه صمك ثالث يحبون من وجه ويبغضون من وجه آخر وهم من رصاة المؤمنين والفساق من أهل الإسلام يحبون على قدر ما عندهم من إيمان ويبغضون على قدر ما عندهم من مخالفات شرعية وفسوق وعصيان وبناء على هذا التقسيم الذي ذكره العلماء فإن الموالاة موالاة أقسى موالاة كفرية وهي مودة الكفار من أجل دينهم ومحبتهم بالقلب ديانة وقد يترتب عليها ثمن انتصارهم على المسلمين حب دينه ثمن انتصاره فلا شك في كفره ومروقه من الدين بمثل قول الله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم يا عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصار أولياء بعضهم أولياء بعض من يتولهم منكم فإنه منهم وقول الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عز وجل قد يأث من الآخرة كما يأث الكفار من أصحاب القبور وغير ذلك من الآيات التي تحرم موالاة الكفار وتحكم بالبراءة ممن والاهم والله تبارك وتعالى يقول وَلَا قَدْ كَانَ لَكُمْ رُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاءُ مِنْكُمْ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَى بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدًا النوع الثاني من أنواع الموالاة الموالاة المحرمة التي لا تصل إلى درجة ماذا الكفر وعلى أي حال أنا سأذكر هذا باحتصار لكن سيكون لنا درس خاص إن شاء الله عن الولاء والبراء فالموالاة المحرمة هي محبة الكائن من أجل مصلحة دنيوية وموالاته في تلك المصلحة مع بغضه ديانة انتبه لهذا القيد انتبه لهذا القيد مع بغضه ماذا ديانة وحب المسلمين وتمنى انتصار المسلمين على الكفار لكنه أحبه لمصلحة وللأسف يعني دنيوية معينة تجمع بينهما ثمن يواليهم لمساعدته في أمر ما ويوجد عنده نوع مودة مع بغضهم ديانة وبغض دينهم وكرهية ماذا وكرهية دينهم انتبه هذا مقيد فتلك موالاة ما حكمها لكن لا تصل إلى ماذا إلى درجة الكفر مثل من يتجسس لصالح الكفار لمصلحة دنيوية ولذلك اختلف العلماء في حكم قتله مع اتفاقهم أنه ان قتل فإنه يقتل حدا ولا يقتل ماذا ردة انتبهتم ويستشهدون لهذا بقصة من حاطب رضي الله عنه وأرضاه وكذلك بقصة سعد بن عبادة رضي الله عنه هذا لا يغض من شأن الصحابة وإنما هي أخطاء وقع فيها من وقع ولا يغض من شأنهم ولا يجوز استغلاله لتشويه سمعتهم أو النيل منهم رضي الله عنه وأرضاهم فهذه مثل دفاع سعد بن عبادة رضي الله عنه عن عبد الله بن أبي ابن سلول ثم هدفه وبدأ النبي صلى الله عليه وسلم الوضع وأصلحه ولم يحكم على سعد بأنه موال لمن للكفار بسبب تلك الكلمة على الرغم من ما حصل بينه من حوار بينه وبينه سيد بن حضير رضي الله عنه ونحو ذلك وكذلك اختلف العلماء في قتل الجاسوس المسلم الذي يتجسس لصالح الكفار وكثير من أهل العلم يرى أنه يعذر ولا يقتل قتله حدا لا ردة هذا إذا علم أنه يؤمن بالله ورسوله وأنه يبغض الكفار بقلبه لكن حمله على ذلك مصلحة ماذا دنيوية تعلق بها انتبهوا لهذا التقسيم حتى لا نقلط في الأحكام على الآخرين النوع الثاني الثالث موالاة جائزة وهي إظهار الموالاة باللسان عند الضرورة وعند خوف الفتنة من الكفار كما قال الله سبحانه وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه يعني إذا خفتم شيئا على أنفسكم أو أموالكم أو أعراضكم فلا بأس أن تتخلصوا منهم فإن موالاة الظاهرية باللسان ما دامت قلوبكم مطمئنة بماذا بالإيمان قال الله سبحانه وتعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولذلك قال النبي وسبب ذلك قصة عمار عندما أرغمه الكفار على النيل ممن من النبي صلى الله عليه وسلم فنال منه تحت التهديد وتحت الخطر فجاء يبكي وخشي على نفسه الردة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عادوا فعد يعني لو ألزموك وألجأوك مرة أخرى فعد إلى تلك الكلمة فإن قال قائل كيف هذا مع حديثي دخل الجنة رجل في ذبابة ودخل النار رجل في ذبابة عندما يصحح هذا الحديث والجواب واضح ذلك أن الذي دخل النار في ذبابة قدمها وهو مطمئن بذلك أما لو أنه قدمها تحت التهديد وقلبه مطمئن بالإيمان فإنه لا حرج هذا يكون في حال ضعف المسلمين ويدخل فيه يعني ما قد سأل كريم يقول ما رأي فضيلتكم في من يقول إن التعامل مع اليهود والنصارى داخل في معنى الولاية وأنه لا يمكن أن نتعامل معهم بدون مودة والذي يقول لا تحصل مودة في التعامل معهم يكذب على نفسه يقول أيضا ما رأيكم نخلق ولا خب نعم المسلمين ومن تولهم بقلبه وأحبهم وأحب دينهم ولا شك في كفره لأن المسلمين موالاة موالاة مطلقا وتجب محبته ومودته أسرته بلا قيد وهم الأنبياء وأتباعهم من المؤمنين الخلص أهل الإحسان وأهل التقى والورع هؤلاء تجب موالاتهم بكل حال بدون أي تحف وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون كمن يجب بغضه مطلقا وتحرم موادته وموالاته بأي حال من الأحوال وتحرم محبته لا تجوز بحال من الأحوال أحبهم بقلبه وودهم وناصرهم من أجل دينهم فلا شك في كفره ومروقه من الدين وصمك ثالث يحبون من وجه ويبغضون من وجههم آخر وهم من المؤمنين والفساق من أهل الإسلام يحبون على قدر ما عندهم من إيمان ويبغضون على قدر ما عندهم من مخالفات الشرعية وفسوق وعصيان وبناء على هذا التقسيم الذي ذكره العلماء فإن الموالاة ربعة أقسى موالاة كفرية وهي مودة الكفار من أجل دينهم ومحبتهم بديانة ترتب عليها ثمن انتصارهم على المسلمين أحب الكافر أحب دينه من انتصاره فلا شك في كفره ومروقه من الدين بمثل قول الله تعالى لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم يقوله عز وجل أيها الذين آمنوا اتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض من يتولهم منكم فإنه منهم وقول الله سبحانه وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يأس من الآخرة كما يأس الكفار من أصحاب القبور وغير ذلك من الآيات التي تحرم موالاة الكفار وتحكم بالبراءة ممن والاهم والله تبارك وتعالى يقول وَلَقَدْ كَانَ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُمْ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَى بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدًا النوع الثاني من أنواع الموالاة الموالاة المحرمة التي لا تصل إلى درجة ماذا الكفر وعلى أي حال أننا سأذكر هذا باكتصار لكن سيكون لنا درس خاص إن شاء الله عن الولاء والبراء فالموالاة المحرمة هي أبت الكافرين من أجل مصلحة دنيوية وموالاته في تلك المصلحة مع بغضه ديانة انتبه لهذا القيد انتبه لهذا مع بغضه ماذا ديانة وحب المسلمين وتمن انتصار المسلمين على الكفار لكنه أحبه لمصلحة وللأسف يعني دنيوية معينة تجمع بينهما ثمن يواليهم لمساعدته في أمر ما ويوجد عنده نوع مودة مع بغضهم ديانة وبغض دينهم وكرهية ماذا وكرهية دينهم انتبه هذا مقيد فتلك موالاة ما حكمها لكن لا تصل إلى ماذا إلى درجة الكفر وماذا مثل من يتجسس لصالح الكفار لمصلحة دنيوية ولذلك اختلف العلماء في حكم قتله مع اتفاقهم أنه ان قتل فإنه يقتل حدا ولا يقتل ماذا ردة انتبهتم واستشهدون لهذا بقصة من حاطب رضي الله عنه وأرضاه وكذلك بقصة في سعد بن عبادة رضي الله عنه هذا لا يغض من شأن الصحابة وإنما هي أخطاء وقع فيها من وقع ولا يغض من شأنهم ولا يجوز استغلاله لتشويه سمعتهم أو النيل منهم رضي الله عنهم وأرضاهم فهذه مثل دفاع سعد بن عبادة رضي الله عنه عن عبد الله بن أبي ابن سلول ثم هدى النبي صلى الله عليه وسلم الوضع وأصلحه ولم يحكم على سعد بأنه موال لمن للكفار بسبب تلك الكلمة على الرغم مما حصل بينه من حوار بينه وبينه سيد بن حضير رضي الله عنه ونحو ذلك وذلك اختلف العلماء في قتل الجاسوس المسلم الذي يتجسس لصالح الكفار وكثير من أهل العلم يرى أنه يعذر ولا يقتل قتله حدا لا ردة هذا إذا علم أنه يؤمن بالله ورسوله وأنه يبغض الكفار بقلبه لكن حمله على ذلك مصلحة ماذا دنيوية تعلق بها انتبهوا لهذا التقسيم حتى لا نقلط في الأحكام على الآخرين النوع الثاني الثالث موالاة جائزة وهي إظهار الموالاة باللسان عند الضرورة وعند خوف الفتنة من الكفار كما قال الله سبحانه وتعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاه يعني إذا خفتم شيئا على أنفسكم أو أموالكم أو أعراضكم لا بأس أن تتخلصوا منهم بإظهار شيئا من الموالاة الظاهرية باللسان ما دامت قلوبكم مطمئنة بماذا بالإيمان قال الله سبحانه وتعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولذلك قال النبي وسبب ذلك قصة عمار عندما أرغمه الكفار على النيل ممن من النبي صلى الله عليه وسلم منه تحت التهديد وتحت الخطر فجاء يبكي وخشي على نفسه الردة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم عادوا فعد يعني لو ألزموك وألجأوك مرة أخرى فعد إلى تلك الكلمة فإن قال قائل كيف هذا مع حديثي دخل الجنة رجل في ذبابة ودخل النار رجل في ذبابة عندما يصحح هذا هذا الحديث والجواب واضح ذلك أن الذي دخل النار في ذبابة قدمها وهو مطمئن بذلك أما لو أنه قدمها تحت التهديد وقلبه مطمئن بالإيمان فإنه لا حرج وهذا يكون في حال ضعف المسلمين ويدخل فيه يعني ما قد