الإشاعة
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
نحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قهيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عديد إخوتي وأحبة في الله إذا علمت أن الله عز وجل خلقك لحكمة عظيمة وهي عبادته كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فاعلم أن كل جارحة في جسمك لها عبادة يجب أن تعبد الله بها ومن تلك العبادة مراقبة الله سبحانه وتعالى بالسر والعلم وهذه هي حقيقة الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه إذا أراد أن يتصرف تصرفا بيده أو بلسانه أو حتى بقلبه أو بأي جارحة من جوارحه فليعلم ربا يعلم خائنة الأعين وما تكفي الصدور ومن ثم يكفوا عما قد توسوس به نفسه وما قد وسوس به له إبليس الشيطان الهدي اللسان طع الصغيرة فيها نجاة العبد أو حلقه كما قال صلى الله عليه وسلم وقد تعود إطلاق لسانه في كل أمر حكم الغيب والنميمة والكذب والشت هذه أمور مفروغ منه وأنها من الكبار لكن هناك أمور هناك أمر هناك أمرا يتساهل به بعض فيه بعض وهو تناقل الشائعات بعض الفضائيات أو عبر بعض الصحف أو عبر بعض مواقع الإنترنت بأن فلان أو الفلانيين يقولون كيت وكيت من مجهول ثم تذهب أنت وتشيعها قبل أسبوعين جاءت رسالة مجانية وسموا حتى الأشخاص فلان وفلان وفلان من الدعاء لإخوان المسلمين الذين يتعرضون لهجمة اليهود والصهاينة في فلسطين لغرض في نفسه ثم بدأ يرسلها الشباب بعضهم إلى بعض ويتلقفونها وهات يلعن ويشتب ويشتم في فلان وفلان وفلان وفلان هل يعقل أنت عندما تلقفت هذه الرسالة كيف تصدق أن مسلما يمنع من الدعاء لإخوان المسلمين كيف تنطلع عليك هذه جاءكم فاتحكم بنبأ فتبينوا فما كان من بعض الشباب المتفرعين كانوا من كلمات السب والشتل وربما التكثير والتفسيق والوضف بالنفاق لأولئك الذين كذب عليهم وفتري عليهم كيف أنت يا من تلقفت هذه الرسالة ثم يقول لك أنشر تنشر ماذا تنشر الكذب والزور والبهتان والدجل اجعل نصب عينيك بأنها سيحاكمك أمام أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وأعدل العادلين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من نفى الله بقلب الدنيا يا إخوتان لا تغرنكم بعض الشائعات أو بعض الفضائيات أو بعض المواقع المشبوهة سواء مواقع أهل الشهوات الملاحدة أصحاب العلمنة أصحاب الفكر الآخر التكفيريين والخوارج الموصفين الأنبغي للرغبين يستغلون بعض الأحداث لتشويه سمعة منهم على المنزل يتقربون بذلك لزعلهم وهم ما يحذبون إلا اليهود وأصحابهم والصهاين وأذنابهم نصبعينكم هذه الآيات ولقد خلقنا الإنسان ونعلم مات وسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبله إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عديد وتذكر يا عبد الله في هذا صحبي الجنيد معاذ أمسك عليك ما أخذونا بما نقول ما نتكلم به قال فك لتك أمك يا معالو هل يكب الناس على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألف نتين تكلم بالكلمة لا يلقي بها على بال تقع به في جهنم تبعين خريفة من قبل بعض المشكوهين على بلادنا التي قدمت ما لم يقدمه غيرها لإخواننا المسلمين المضطهدين في فلسطين وفي غير فلسطين وقبله أبداً وغانستان وقبله وقبله وقبله لم يقدم أحد مثل ما قدمت هذه البلاد وأهلها ولكنهم يبتغون بذلك وجه الله وليقول وليقول أولئك ما يقولون القافل التسير والناعك ينأت لا يضر البحر أنسى زاخراً أن رمى فيه غلام بحجر نتكلم والله بهذا ديناً نتقرب به إلى رب العالم بأن الذب عن أعراض إخوانكم لو أن كان من ولاة الأمور أو من العلماء أو من طالبة العلم الذين تشوى سمعتهم من قبل بعض الموتورين أصحاب الشهوات وأصحاب الشبهات أصحاب الشهوات شغالين في الصحف وأصحاب الشبهات شغالين في المواقع كما يكون الشوام كل من إيده إليه فعلينا إخواننا أن نتقي الله عز وجل وأن نراقب وأن نذب عن إخواننا وعن أعراض إخواننا حتى يذب عن أعراضكم يوم القيامة حتى تسلموا الكلمة الطيبة تلقوا خيرا عند ربكم سبحانه وتعالى أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسمائه فسنوصي بهذه العلا أن يوفقني وإياكم بالعلم النافع والعمل الصالح وأن يجعلنا ممن يقول قولا ثديدا ويعمل عملا رشيدا إنه لذلك والقادر عليك صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمع إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قهيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عديد إخوة وأحبة إذا علمت أن الله عز وجل خلقك لحكمة عظيمة وهي عبادته كما قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فاعلم أن كل جارحة في جسمك لها عبادة يجب أن تعبد الله بها من تلك العبادة مراقبة الله سبحانه وتعالى في السر والعلم وهذه هي حقيقة الإحسان صلى الله عليه وسلم كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه إذا أراد أن يتصرف تصرفا بيده أو بلسانه أو حتى بقلبه أو بأي جارحة من جوارحه فليعلم أن له ربا يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدر ومن ثم يكف ما قد توسوس به نفسه وما قد وسوس به له ونفسه إبليس اللسان لسان فإنها صغيرة نجاة العبد وقد تعود إطلاق لسانه في كل أمر إخواني معروف حكم الغيبة والنميمة والكذب والشتم هذه أمور مفروغ منه وأنها من الكبار لكن هناك أمور هناك أمر لكن هناك أمرا يتساهل به بعض فيه بعض وهو تناقل الشائعات بعض الفضائيات أو عبر بعض الصحف أو عبر بعض مواقع الانترنت بأي وسط تأتيك رسالة بأن فلان أو الفلانيين يقولون كيت وكي ثم تذهب أنت وتشيعها كذب الكذبة التي كذبها الأول جاءت رسالة مجهولة وسموا حتى فلان وفلان من الدعاء لإخوان المسلمين الذين يتعرضون لهجمة اليهودة والصهاينة في فلسطين جداء لغرض في نفسه ثم بدأ يرسلها الشباب بعضهم إلى بعض ويتلقفونها وهات يلعن ويشسب ويشتم في فلان وفلان وفلان هل يعقل أنت عندما تلقفت هذه الرسالة كيف تصدق أن مسلما يمنع من الدعاء لإخوان المسلمين وكيف تنطلع عليك هذه الشائعة يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاجق بنبئ فتبينوا فما كان من بعض الشباب المتسرعين كانوا من كلمات السب والشتل وربما التكثير والتفسيق والوصف بالنفاق لأولئك الذين كذب عليهم وابتري عليهم كيف أنت يا من تلقفت هذه الرسالة ثم يقول لك أنشر تنشر ماذا تنشر الكذب والزور والبهتان والدجل اجعل نصب عينيك بأنها سيحاكمك أمام أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين يوم لا ينفع مالهم ولا بنونه إلا منسى الله بقلب الذين لا تغرنكم بعض الشائعات أو بعض الفضائيات أو بعض المواقع المشبوهة سواء مواقع أهل الشهوات الملاحدة أصحاب العلمنة أو مواقع من أصحاب الفكر الآخر التكفيريين والخوارث الموصفين الأنبغي للرغبين يستغلون بعض الأحداث لتشويه سمعة منهم على المنهج الحق يتقربون بذلك بزعلهم وهم ما يحذبون إلا اليهود وأصحاب والصهاين وأذنابهم فاجعلوا نصب عينكم هذه الآيات هذه الآيات ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسس به نفسه ونحن أقرب إليه من حق الوزن إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عديد وتذكر يا عبد الله صحابي الجليل معاذ أمسك عليك هذا أعذرنا بما نقول ما نتكلم به قال فكلتك أمك يا معاذ هل يكب الناس على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألف نفي قال إن الرجل يتكلم بالكلمة لا يلقي بها على بال تقع به في جهنم سبعين خريفة والحملة منظمة الآن من قبل بعض المشكوهين على بلادنا التي قدمت ما لم يقدمه غيرها لإخواننا المسلمين المضطهدين في فلسطين وفي غير فلسطين وقبله أفغانستان وقبله وقبله وقبله لم يقدم أحد مثل ما قدمت هذه البلاد وأهلها ولكنهم يبتغون بذلك وجه الله وليقول وليقول أولئك ما يقولون القافل التسير والناعك ينأت لا يضر البحر أمس زاخرا أن رمى فيه غلام بحجر ونحن نتكلم والله بهذا دين أن نتقرب به إلى رب العالمين بأن نذب عن أعراض إخوانكم سواء كان من ولاة الأمور أو من العلماء أو من طالبة العلم الذين تشوى سمعتهم من قبل بعض الموتورين أصحاب الشهوات وأصحاب الشبهات أصحاب الشهوات شغالي في الصحف وأصحاب الشبهات شغالي في المواقع كما يكون الشوام كل من إذو إله فعلينا إخواننا أن نتقي الله عز وجل وأن نراقب وأن نذب عن إخواننا وعن أعراض إخواننا حتى يذب عن أعراضكم يوم القيامة حتى تسلموا تقول الكلمة الطيبة خيرا عند ربكم سبحانه وتعالى أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسمائه فسنوصي بهذه العلاة أن يوفقني وإياكم بالعلم النافع والعمل الصالح وأن يجعلنا ممن يقول قولا ثديدا ويعمل عملا رشيدا إنه لذلك والقادر عليه صلى الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين