الشيخ صالح بن سعد السحيمي
مواعظ ورقائق

الإستقامة

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من سهور أنفسنا ومن سيئات أعمارنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تبارك وتعالى حق التقوى واستمسكوا بالله وإن أرواه الوسطى واحذروا سخط الجبال فإن أجسامكم على النار لا تقوى عباد الله يقول الله تبارك وتعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحسنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياءكم ونحن أولياءكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تستهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور الرحيم في هذه الآيات الكريمة بشارة للمؤمنين الخلص الذين استقاموا على طاعة الله بامتثالهم والتناد نواهيه والبعد عن مساكتهم إن الذين استقاموا الاستقامة هي ملازمة طاعة الله والبعد عن زواجره والجد والانتهاء في طاعته والعمل بما نُدِيه هذه هي الاستقامة ويخفي بعض الناس أن ما يسميها الانتزام فيقول الآن التزم لا يقال استقامة على طاعة الله فالاستقامة على طاعة الله هي لزوء التقوى قولا وعملا واعتقادا ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن شفيان ابن عبد الله الثقافي رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا يا رسول الله علم لي شيئا لا أسأل عنه أحدا بعده فأجمل ذلك في عبارة مختصرة وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوانع الكلم اللفظ الخليل وتحته المعنى العظيم قال له قل آمنت بالله ثم استقل وفي هذا دلالة على أن الاستقامة ليست بالدعوة وليست بالادعاء وإنما لابد من إقامة البراهين على ذلك ولابد من إقامة التلائل والفجر وليست بالدعوة على ذلك وفي العمل لمرضاة الله والبعد عن مساقطه سبحانه وتعالى بأن لا يراك الله حيث نهاك وأن لا يستفدك حيث أمرك وهذه حقيقة التقوى التي وصيح الله من الأولين ومن آخرين وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَارَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَارَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهُ فلنستقم على طاعة الله كما أمرنا الله تبارك وتعالى بقوله فاستقي كما أمت الذين يموتون على هذه الحال وتأتيهم الملامكة قبيل فروج الروح عند الاحتضار تبشرهم بهذه البشارة العظيمة إن الذين يخافوا ربنا الله يعني آمنوا بالله ربا وبالإسلام دينه وإن محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ثم استقاموا يعني امتثلوا أوامر الله واتنبنا وهي ما هي هذه البشارة تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا لأن في تلك اللحظات لا تخوف وحزن لغير أهل الاستقامة لكن أهل الاستقامة تبشرهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا أمامكم الخير أمامكم رحمة الله تبارك وتعالى ثم تبشرهم الجنة وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدونها هذا هو وعد الله وعد الصدق الذي كانوا يوعدونه فهذه البشارة تأتيهم بمجرد أن يأتي ملك الموت عند رأسه وملائكة الرحمة وملائكة العذاب منهم مدى البصر فتبشرهم بأن موعدهم الجنة التي وعدهم ربهم سبحانه وتعالى نسأل الله أن يجعلهم يأكلوا من أهلها التي كنتم توعدونها وعد الله لا يخفف المياد نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ومن كان الله وليه فحسبك به حسبك بها من ولاية الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كثروا أوليائهم الطاهوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات والعياذ بالله نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة يتولاهم الله ويتلقهم برعايته لأنهم حفظوا الله وطبقوا ما أمرهم الله انظر إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لحبر الأمة وترجمان القرآن يا غلام احفظ الله احفظتك احفظ الله كدد اتجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن الله لا تستعن لا بملك مقرب ولا بنبي مرسل ولا بولي ولا بنبي ولا بأي مخلوق انما استعن بالله اعتمد على الله وحده اخلص خوفك ورجاعتك ومحبتك لله وحده لا سليم ثلاث فاتبع يا عبد الله واستعدت لهذه البشرى بالاستقامة على طاعة الله كبارك وتعالى ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون لكم ما تطلبون وما ترون إذا نظر إلى فاتهة تأتيه تنزل إليه لا ينتظر أن يصعث فيخطفها تأتي إليه دون عناه ودون كلفة وفيها ما تشتهي أنفسكم وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون تلك الجنة التي أُرِثتموها بما كنتم تعملون في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب البشر فلا تعلم نفسه ما أُخفي لهم من قُرَّة أعين جزاء بما كانوا يعملون ولكم فيها ما تدعون أي ما تطلبون كل ما تريدون ولا تربانكم وما لا يخطر ببالكم ولا خطر على قلب البشر نزلا من غضور رحيم ضيافة من الله تبارك وتعالى لكم ونعمة الضيافة فماذا ختمنا لهذا ماذا ختمنا لأنفسنا من الإسلخانة وما يترتب عليها من ملازمة طاعة الله ليل نهار قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله قبل أن يأتي يوم لا ملجأ من الله إلا إليه قبل أن يأتي يوم يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبه وبنيه لكل منهم يومئن إن شاء من يومئن قبل أن يأتي يوم تذهب فيه كل من الضاعة عن ما أضاع وتضع كل ذات حملة حملا وترى الناس سفارة وما هم بسفارة ولكن عذاب الله شيء نسأل الله أن يقين شر ذلك اليوم أن أهل الجنة فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وحية أسأل الله أن يتعلموا هذا спросوا спросوا спросوا спросوا спросوا والإساءة من مسلمين أن يكونوا دمي فاستغفروا إنه هو الغفور الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة والمتقين ولا عبارة إلا عن الظالمين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبرك عليه وعلى آله وصحته أجمعين أما بعد إخوتي وأحبة في الله نسمع أثناء الخطوة أناسًا يتكلمون ويتهامسون وقد تكلمون بلغات بلادهم ورسول صلى الله عليه وسلم حذر بالكلام أثناء الخطوة رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول الله رسول وطبخهم في حياتك إلى أن يلترخ الله تبارك وتعالى صلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمركم الله تبارك وتعالى بذلك حيث قال إن الله وملائكته يصلون على المبيت يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وقال عليه الصلاة والسلام من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بعشرة اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره رواه رواه رواه ونعوذ بالله من شهور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هابي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فيا عباد الله اتقوا الله تبارك وتعالى حق التقوى واستمشدوا بالعروة الوسطى وإن شاء الله واحذروا سخط الجبال فإن أجسامكم على المال لا تقوى عباد الله يقول الله تبارك وتعالى إن الذين قاروا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحسنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تستهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور الرحيم في هذه الآيات الكريمة بشرط للمؤمنين الخلص الذين استقاموا على طاعة الله بامتثال أوامره والتنادن وعباده والبعد عن مساكتك إن الذين استقاموا الاستقامة هي مناسمة طاعة الله والبعد عن زواجه والجد والاتهاد في طاعته والعمل بما لديه هذه الاستقامة ويخبر بعض الناس أن ما يسميها الانتزام فيقول الآن التزم لا يقال استقام على طاعة الله فالاستقامة على طاعة الله هي لزوم التخوى قولا وعملا واعتقادا ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن سفيان ابن عبد الله الثقافة رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قائلا يا رسول الله علم لي شيء لا أسأل عنه أحدا بعدك فأجمل ذلك في عبارة مختصرة وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوانع الكلم اللفظ الخليل وتحته المعنى العظيم قال له قل آمنت بالله ثم استقل قل آمنت بالله ثم استقل وفي هذا دلالة على أن الاستقامة ليست بالدعوة وليست بالادعاء وإنما لابد من إقامة البراهين على ذلك ولابد من إقامة الثلائل والكجز على ذلك وفي العمل المرضاة الله والبعد عن مسافته سبحانه وتعالى بأن لا يراك الله حيث نهاك وأن لا يفتقدك حيث أمرك وهذه حقيقة التقوى التي وصيح الله من الأولين والآخرين وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهُ فلنستقم على طاعة الله كما أمرنا الله تبارك وتعالى بقوله فاستقم كما أمت الذين يموتون على هذه الحالة وتأتيهم الملامكة قبيل فروج الروح عند الاحتضار تبشرهم بهذه البشارة العظيمة إن الذين يخافوا ربنا الله يخافوا ربنا الله يعني آمنوا بالله ربا وبالإسلام دينه وإن محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ثم استقاموا يعني امتثلوا أوامر الله وتنبنا وهي ما هي هذه البشارة تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا لأن في تلك اللحظات لا تخوف وحزن لغير أهل الاستقامة لكن أهل الاستقامة تبشرهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا أمامكم الخير أمامكم رحمة الله تبارك وتعالى ثم تبشرهم الجنة وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدونها هذا هو وعد الله وعد الصدق الذي كانوا يوعدونه فهذه البشارة تأتيهم بمجرد أن يأتي ملك الموت عند رأسه وملائكة الرحمة وملائكة العذاب منهم أدى البصر فتبشرهم بأن الموعدهم الجنة التي وعدهم ربهم سبحانه وتعالى نسأل الله أن يجعله ليهم أن يأمنوا التي كنتم توعدون وعد الله لا يخفون منها نحن أولياءهم في الحياة الدنيا وخلالها ومن كان الله وليه فحسبك به حسبك بها من ولاية الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كثروا أوليائهم الطاهوض يخرجونهم من النور إلى الظلمات نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة يتولاهم الله ويتلأهم برعايته لأنهم حفظوا الله وطبقوا ما أمرهم الله انظر إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم لحبر الأمة وترجمان القرآن يا غلام احفظ الله احفظ احفظ الله تجده تجاهك إذا استعنت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن الله لا تستعن لا بملك مقرر ولا بنبي مرسل ولا بولي ولا بنبي ولا بأي مخلوق إنما استعن بالله تيمد على الله وحده أخلص خوفك ورجاك ومحبتك لله وحده لا سليمك لا فاتبع يا عبد الله اتبع واستعدت لهذه البشرى بالاستقامة على طاعة الله كبارك وتعالى ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون لكم ما تطلبون وما ترغون إذا نظر إلى فاتهة تأتي تنزل إليه لا ينتظر أن يصعد فيخطفها تأتي إليه دون عناك ودون كلف كلفة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم وفيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون تلك الجنة التي أُرِيتموها بما كنتم تعملون في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بسر فلا تعلم نفس ما أُفِي لهم من قُرْضة أعين من جزاء بما أعينكم وما أكثر من أعمالكم ولكم فيها ما تدعون أي ما تطلبون كل ما تريدون ولا تربانكم وما لا يخطر ببالكم ولا خطر على قلب بسر نزلا من غفور رحيم ضيافة من الله تبارك وتعالى لكم ونعمة الضيافة فماذا ختمنا لهذا ماذا ختمنا لأنفسنا من الإصدقانة وما يترتب عليها من ملازمة طاعة الله ليل نهار قبل أن يأتي يوم لا مرد لذنب من الله قبل أن يأتي يوم لا ملجأ من الله إلا إليه قبل أن يأتي يوم يفر فيه المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل من منهم يومئذ إن شاء من يومه قبل أن يأتي يوم ومع ذلك يرى فيه كل من ضعت عن ما ضعت وتضع كل ذات حملة حملا وترى الناس سفارة وماهم بسفارة ولكن عذاب الله سمي نسأل الله أن يقين شر ذلك اليوم أن أهل الجنة ووقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرةهم وحيهم أسأل الله تعالى من أولئك بارك الله من ولده من طبعا كريم ونفع لي وإياكم مثل من آيات الذكر الحكيم أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر مسلمين أن يتكمن فاستغفروا إنه هو الغفور الحمد لله رب العالمين والعقيدة من التقين ولا أعوان إلا عن الظالمين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله وسلم وبرك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد إخوتي وأحبة في الله نسمع أثناء الخطوة أناسا يتكلمون ويتهامسون وقد يتكلمون بذغاة بلادهم ورسول صلى الله عليه وسلم حذر بالكلام أثناء الخطوة فقال من قال لصاحبه اسفد والإمام يختف فقد لا لقد رغ رغ رغ رغ رغ رغ بعض المعلمين يفسروا بأنه قد بطرت صلاة فياكم والتلاك ولا في أبئ كلمة والإمام يفتح عليك أن تنصت وتستمع وتحاول فهم ما يقال وتطبقهم في حياتك إلى أن يلتف الله تبارك وتعالى صلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أمركم الله تبارك وتعالى بذلك حيث قال إن الله وملائكة يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا التسليما وقال عليه الصلاة والسلام من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بعشرة اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبائت على محمد وعلى آل محمد كما باركت على محمد وعلى آل إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد