ادعوا لإخوانكم في صعدة , و في دماج خصوصاً
تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء
أسأل الله إليكم الأسئلة ما زالت في الثورات كما يسمونها الشعبية يقول الأخ ما أقاموا فيكم الصلاة وهؤلاء لم يشتهروا بالصلاة ويسمي دولا بعينها عرفية وآخرها الشام نحن نقول إذن خروجنا ينافي الشر الخروج إذا كان على إمام يقيم الصلاة فهم محرم بإطلاق دون تردد وكذلك الخروج الذي على أئمة الكفر لا يجوز إذا كان سيؤدي بالمسلمين إلى الكوارث ليس تقديرا له ولا احتراما له وإنما لما يترتب على ذلك من ضرر فالطريقة التي يفعلها بعض الناس بأن يتعرض للقتل والهلاك من قبل بعض الطواغيت بهذه الطريقة الثائرة التي يفعلونها أنا لا أراها أبدا ولا تجوز بل هذا من القاء بالنفس إلى ماذا؟ إلى التهلكة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لما دعا الله ما ينتهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض فالواجب المحافظة على المسلمين وعدم تعريضهم للهلاك على أيدي أولئك الطواغيت فإن ذلك أيضا من الإثم والنبي صلى الله عليه وسلم عندما كان المسلمون في ضعف ما أمر بالجهاد وما أمر بالقتال حتى إنه حصلت أمور تستوجب ماذا؟ التحرك وتستوجب الغيرة مثل قاتل إيمان سمية أم عمار بن عمرو بن ياسر وزوجها فهل النبي صلى الله عليه وسلم لا يغاره وأصحابه على دماء المسلمين بل إنهم أكثر غيرة منه ولا نقارن نحن بهم لكن لله في خلقه سنن لا يجوز ماذا؟ تجاوزها ولا تعديها أما بالنسبة للمظاهرات من حيث هي هي مبدأ غير إسلامي كما ذكرت لكم غير مرة أنها مبدأ ماسوني ومبدأ يعني معروف عند الماسونية والشيخة والشيوعيين واليهود والنصارى سبقا فصلنا هذا بشيء أو تكلمنا عنه بشيء من التفصيل فالمظاهرات ليست حلا لقضايا المسلمين أبدا وإن أفتأ فيها من أفتأ من بعض الدجاجلة نحن لا ننظر إلى كل مفتي من أولئك الذين أصبحت الفتاوى عندهم محل إسهال يعني حتى أن بعضهم اضطر أن يناقض نفسه قال نعم هي تشرع في البلد الفلاني ولا تشرع في البلد الفلاني وهذا من التناقضات نحن نقول مظاهرات من حيث هي ليست مبدأ إسلاميا ما جعل الله استرجاع حقوق المسلمين بالمظاهرات ألبتة أبدا ولذلك انظر إلى ما ترتب عليها حتى في البلاد التي يقوم عليها بعض الملاحدة انظر إلى ما ترتب عليها من أذى للمسلمين خاصة ولذلك الآن الآن من شؤم المظاهرات التي تجري الآن في اليمن أن طغمة الحوثيين الملحدة الآن تحاصر كثير من أهل السنة في صعدة والسبب فادعوا لهم لا تنسوا من صالح دعائكم لأنهم تحالفوا مع بعض الملاحدة الآخرين والآن هم يحاصرون المسلمين وادعوا لإخوانكم خصوصا في معهد دماج وفي غيره الذي نفع الله الله لهم البلد الذي كان فيه الشيخ مقبل رحمه الله وغيره من المشايخ وطلبة العلم وما زال يؤتي ثماره فالآن هذه بلغني أنه البارحة أنهم في أمر صعب في كربة فادعوا الله تبارك وتعالى لهم وسبب ذلك أن الحكومة اليمنية انشغلت بمقاومة تلك المظاهرات الغوغائية التي فعلوها هناك في ذلك البلد المنكوب هذه المظاهرات ليست عملا إسلاميا حتى في بلد الكفار ليست عملا إسلاميا لو أنك تعيش تحت حكم كفار لا تجوز المظاهرات لأنها لا ترد حقوقا ولا تنفع وإنما تهلك الحرثة والنسل لا أكثر ولا أقل الآن أسألكم سؤال هناك ملايين مسلمين يعيشون في فرنسا وفي بريطانيا وفي أمريكا يقولون قوموا بمظاهرات حتى تنصر الإسلام والمسلمين أو حتى تستأصلوا الأخيرة هي أقرب لو قاموا بشيء من هذه المظاهرات لست أصلوا من قبل أعداء الإسلام والمسلمون في حالة يرسالها ليسوا على قلب رجل واحد متفرقون طرقا وأحزابا وشيعا ولذلك حتى يصعب قد لا يملك المسلم أحيانا لأخيه إلا ماذا إلا الدعاء انتبهوا يا إخوان المظاهرات عمل يهودي عمل غير إسلامي عمل من تخطيطات الماسونية صدقني الآن لو نظرت للذين يشعلونها تجد الكفار هم يؤيدونهم عليها الآن وهذا الذي حصر الآن في بعض البلاد الإسلامية وأنا قد ذكرت لكم أن هذه المظاهرات تؤيدها ست فئات سبقا فصلت لكم ذلك وأجملها الآن تؤيدها الغرب باختلاف دولهم وهم وراءها الآن هم الذين حثوا على المظاهرات على بعض الدول وهم الذين الآن يقاتلون ليحيوا اتفاقية سايكس بيكو صح ولا لا هم أشعلوا المظاهرات فلما اشتبك الناس بعضهم بعض قالوا لا نحن نقوم مع هؤلاء الناس من أجل حقوق الإنسان أين هم من حقوق الإنسان فلسطين أين هم من عربدة اليهود الدجالين الكذابين لكن ليست نحن لا نقول لا يهمون هؤلاء وما يفعلونهم هذا دابهم لكن كيف ترضى أنت بهذا المسلك المسلك المظاهرات المسلك الغوغائي المسلك اليهودي المسلك الماسوني والله لا تجوز حتى في بلاد الكفار بل أنها تضر بالمسلمين الآخرين الآن المسلمون في خطر من جراء هذه الغوغائية في خطر أن يرتموا من جديد هم مرتمي أكثرهم مرتمي في أحضان الغرب لكن يخشى الآن أن يرتموا جميعا إلا من رحم الله أليس كذلك هم هم يستنجدون بهم فانتبهوا إخوان والله الذي يجري الآن في اليمن وفي غير اليمن لا يرضي الله وليس عملا إسلاميا وإن أيدته أحزاب إسلامية من الجماعين والمخلطين قلنا المؤيدين الأولين من هم دول الكفر على اختلافها ثانيا الرافض على اختلاف منهجهم سواء حزب إبليس أو من معه وثالثا العلمانيون والمردة الليبراليون ورابعا الملاحدة ورابعا الخوارج التكفيريون أن استغلوا الفرصة خلالك الجو في بيضي وصفري وخامسا طلاب الحكم والمناصب وسادسا المرتزقة والمستغلين للفرص فاحذروا إخوان احذروا من تأييد هذه الغوغائية فهي والله ليست من دين الله في شيء ومن زعم أن المظاهرات حق مشروع تسترددها فهي فتوى ضالة مضلة ومن يفتي بها فهو ضال مضل أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسماء الحسن وصفات العلا أن يقع المسلمين هذه الفتن والفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أسأل الله إليكم الأسئلة ما زالت في الثورات كما يسمونها الشعبية يقولون أخ ما أقاموا فيكم الصلاة وهؤلاء لم يشتهروا بالصلاة ويسمي دولا بعينها عرفية وآخرها الشام نحن نقول إذن خروجنا ينافي الشر الخروج إذا كان على إمام يقيم الصلاة فهم حرم بإطلاق دون تردد وكذلك الخروج الذي على أئمة الكفر لا يجوز إذا كان سيؤدي بالمسلمين إلى الكوارث ليس تقديرا له ولا احتراما له وإنما لما يترتب على ذلك من ضرر فالطريقة التي يفعلها بعض الناس بأن يتعرض للقتل والهلاك من قبل بعض الطواغيت بهذه الطريقة الثائرة التي يفعلونها أنا لا أراها أبدا ولا تجوز بل هذا من القاء بالنفس إلى ماذا إلى التهلكة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول لما دعا الله ما ينتهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض فالواجب المحافظة على المسلمين وعدم تعريضهم للهلاك على أيديه والأرض وعلى أولئك الطواغيت فإن ذلك أيضا من الإثم والنبي صلى الله عليه وسلم عندما كان المسلمون في ضعف ما أمر بالجهاد وما أمر بالقتال حتى إنه حصلت أمور تستوجب ماذا التحرك وتستوجب الغيرة مثل قتل من سمية أم عمار بن ياسر وزوجها فهل النبي صلى الله عليه وسلم لا يغاره وأصحابه على دماءه المسلمين بل إنهم أكثر غيرة منا ولا نقارن نحن بهم لكن لله في خلقه سنن لا يجوز ماذا تجاوزها ولا تعديها أما بالنسبة للمظاهرات من حيث هي مبدأ غير إسلامي كما ذكرت لكم غير مرة أنها مبدأ ماسوني ومبدأ يعني معروف عند الماسونية والشيوعيين واليهود والنصارى سبقا فصلنا هذا بشيء أو تكلمنا عنه بشيء من التفصيل فالمظاهرات ليست حلا لقضاء المسلمين أبدا وإن أفتأ فيها من أفتأ من بعض الدجاجلة نحن لا ننظر إلى كل مفتي من أولئك الذين أصبحت الفتاوى عندهم محل إسهال يعني حتى أن بعضهم اضطر أن يناقض نفسه لما قال نعم هي تشرع في البلد الفلاني ولا تشرع في البلد الفلاني وهذا من التناقضات نحن نقول مظاهرات مظاهرات من حيث هي ليست مبدأ إسلاميا ما جعل الله استرجاع حقوق المسلمين بالمظاهرات ألبتة أبدا ولذلك انظر إلى ما ترتب عليها حتى في البلاد التي يقوم عليها بعض الملاحدة انظر إلى ما ترتب عليها من أذى للمسلمين خاصة ولذلك الآن من شؤم المظاهرات التي تجري الآن في اليمن أن طغمة الحوثيين الملحدة الآن تحاصر كثيرا من أهل السنة في صعدة فادعوا لهم لا تنسوا من صالح دعائكم لأنهم تحالفوا مع بعض الملاحدة الآخرين والآن هم يحاصرون المسلمين وادعوا لإخوانكم خصوصا في معهد دماج وفي غيره الذي نفع الله به البلد الذي كان فيه الشيخ مقبل رحمه الله وغيره من المشايخ وطلبة العلم وما زال يؤتي ثماره فالآن هذه بلغني أنه البارحة أنهم في أمر صعب وفي كربة فادعوا الله تبارك وتعالى لهم وسبب ذلك أن الحكومة اليمنية انشغلت بمقاومة تلك المظاهرات الغوغائية التي فعلوها هناك في ذلك البلد المنكوب فيعني هذه المظاهرات ليست عملا إسلاميا حتى في بلد الكفار ليست عملا إسلاميا لو أنك تعيش تحت حكم كفار لا تجوز المظاهرات لأنها لا ترد حقوقا ولا تنفع وإنما تهلك الحرثة والنسل لا أكثر ولا أقل الآن أسألكم سؤال هناك ملايين مسلمين يعيشون في فرنسا وفي بريطانيا وفي أمريكا نقول لهم قموا بمظاهرات حتى تنصر الإسلام والمسلمين أو حتى تستأصلوا الأخيرة هي أقرب لو قاموا بشيء من هذه المظاهرات لست أصلوا من قبل أعداء الإسلام والمسلم في حالة نرثالها ليسوا على قلب رجل واحد متفرقون طرقا وأحزابا وشيعا ولذلك حتى يصعب قد لا يملك المسلم أحيانا لأخيه إلا ماذا إلا الدعاء فانتبهوا إخوان المظاهرات عمل يهودي عمل غير إسلامي عمل من تخطيطات الماسونية صدقني الآن لو نظرت إلى الذين يشعلونها تجد الكفار هم يؤيدونهم عليها الآن وهذا الذي حصر الآن في بعض البلاد الإسلامية وأنا قد ذكرت لكم أن هذه المظاهرات تؤيدها ست فئات سبقا فصلت لكم ذلك وأجملها الآن يؤيدها الغرب باختلاف دولهم وهم وراءها الآن هم الذين حثوا على المظاهرات على بعض الدولة وهم الذين الآن يقاتلون ليحيوا اتفاقية سايكس بيكو صح ولا لا هم أشعلوا المظاهرات فلما اشتبك الناس بعضهم بعض قالوا لا نحن نقوم مع هؤلاء الناس من أجل حقوق الإنسان أين هم من حقوق الإنسان من فلسطين أين هم من عربدة اليهود الدجالين الكذابين لكن ليست نحن لا لا نقول لا يهمون هؤلاء وما يفعلونهم هذا دأبهم لكن كيف ترضى أنت بهذا المسلك المسلك المظاهرات المسلك الغوغائي المسلك اليهودي المسلك الماسوني والله لا تجوز حتى في بلاد الكفار بل أنها تضر بالمسلمين والآن المسلمون في خطر من جراء هذه الغوغائية في خطر أن يرتموا من جديد هم مرتمي أكثر أكثرهم مرتمي في أحضان الغرب لكن يخشى الآن أن يرتموا جميعا إلا من رحم الله أليس كذلك هم هم يستنجدون بهم فانتبهوا إخوان والله الذي يجري الآن في اليمن وفي غير اليمن لا يرضي الله وليس عملا إسلاميا وإن أيدته أحزاب إسلامية تسمي نفسها إسلامية من الجماعين والمخلطين قلنا المؤيدين الأولين منهم دول الكفر على اختلافها ثانيا الرافض على اختلاف منهجهم سواء حزب إبليسة أو من معه وثالثا العلمانيون والمردة الليبراليون ورابعا الملاحدة ورابعا الخوارج التكفيريون أن استغلوا الفرصة خلالك الجو في بيضي وصفري وخامسا طلاب الحكم والمناصب وسادسا المرتزقة والمستغلين للفرص فاحذروا يا إخواني احذروا من تأييد هذه الغوغائية فهي والله ليست من دين الله في شيء ومن زعم أن المظاهرات حق مشروع تسترد به الحقوق فهي فتوى ضالة مضلة ومن يفتي بها فهو ضال مضل أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسماء الحسن ذات العلاء أن يقع المسلمين هذه الفتن والفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه