الشيخ صالح بن سعد السحيمي
منهج

إن الرجال الناظرين إلى النسا مثل الكلاب تطوف باللُّحمان

النص المكتوب

تفريغ آلي — قد يحتوي على أخطاء

إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب تطوف باللحمان إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب تطوف باللحمان الكلب إذا شم اللحم يأتي من بعيد سافر سفرا بعيدا كيلوات لأنه أوتي قوة في ماذا؟ فيشتم فيطوف بالجيوف باللحمان في أي مكان يجدها فقد شبه المصنف ورحمه الله تعالى أولئك الذين يطلقون أبصارهم في النظر إلى النساء الأجنبيات والله تبارك وتعالى يقول قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ويقول للمؤمنات يغضونا من أبصارهن ويحفظنا فروجهن فالنظرة الأولى عليك التي بدون قصد ولم تتعمدها ولم تتعمدها وتسعى إليها والثاني عليك لك بمعنى أنك معفو منها ليس معنى ذلك أنها تباح لك يعني أنك معفو أنك يعني أنك يعني لا ذنب عليك فيما لم تصده وإنما وقع نظرك على شيء لم ترده فلا تكرره وغض نظرك وغض طرفك وغض بصرك إذا كان الجاهليون قبل الإسلام يقول قائلهم وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها سبحان الله جاهلي هذا مشرك من المشركين يقول وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى تواري جارتي مأواها الآن الكثير لا يتورعن عن نظر وهن لا يتورعن من الكشف المتفرنجات والمستغربات والتي يتحيالن على الحجاب فيلبسن حجابا لا قيمة للمستقبل أن تطوره ويبقى في عدمه فانتبهوا لهذا هذا تقبيح تشبيه المقصود به ماذا التقبيح إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب تطوفوا باللحمان هذا التشبيه في علم البلاغة يسمونه الغرض منه ماذا التقبيح وإذا أشر محددا فكأنه قرد يقهقه أو عجوز تلطمه من هذا القبيح يعني من أنواع التقبيح التشبيه التقبيح المقصود به التقبيح هو هذا الشيخ رحمه الله تعالى يريد أن يبغض هذا الأمر للمؤمن على المؤمن حتى يحذر منه كما شبه الله عز وجل الذين يأكلون أعراض إخوانهم بمن يأكل لحم أخيه ميتا أي يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه إذا انتبه فهذا كله المقصود بهذا في التحذير من الوقوع وبعض الناس الآن من تقليدهم للغرب والإفرانج أنهم يعقدون جلسات سمر هم ونساؤهم وقريباتهم اتصل بي قبل ثلاثة ليالي اتصلت بامرأة تقول إن شخصا يخطبها وهي يبدو إن شاء الله أنها تحب الخير وملتزمة بالخير يبدو من خلال أسئلتها وهذا الذي جاء يخطبها اشترط عليها أنها تجلس مع إخوانه بعد أن يتزوجها سافرة كاشفة وجهها يقول لأن هذه عادتنا اتصلت من هنا اتصلت من المدينة من داخل المدينة تقول لأن هذه عادتنا ما نستطيع نغطي عن أقاربنا فبالتالي هل تسأل هل توافق على خطبته ويصلي وكذا أبدا ارفضيه رفضا باتا ما دام هذا شرطه الفاسد من الآن ما دام يشترط هذا الشرط الفاسد من الآن فارفضيه ويعوذك الله خيرا منه لأن هذا شرط في غاية الفساد تشترط عليها تسمر مع إخوانك ومع عمانك ومع أقاربك هذا فساد عريض وهذه عادات أفرنجية يعني كما في بعض البلاد الليلة الأفراح الرجال والنساء سوا يختلطون ويرقصون ويلعبون ويظنون كل منهم ينظر للآخر من يعمل أن يصاد من يصاد في مثل تلك الليالي الحمراء هذا أمر خطير وتقليد أعداء الله والبعض يتساهلون في المصافحة يأتي ويضع يده في يد امرأته وأنت تنظر إليه كالتيس الأسك تماما لا التيس خير منه يهز يدها هكذا يهز يدها وهو ينظر إليها ما شاء الله يتمتع بملمسها وأنت تنظر كالثور أين رجولتك أين غيرتك أين فهمك أين عقلك أين دينك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لا أصافح النساء وإنما هذا كلك قول لمئة امرأة لما جاءت إحدى الصحابيات تريد أن تصافحها وهو لا يتهم لو صافحها لا يتهم القضية ما هي قضية اتهامه وعدم اتهامه قضية حكم شرعي إذا كان الله عز وجل حذر من الخضوع بالقول لألا يطمع الذي في قلبه مرض وحذر من نساء النبي صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات البعيدات من كل سوء فما بالكم بنساء الدشوش ونساء الفضائيات التي ترى كل شر عبر تلك الفضائيات تدخلها بعض الناس بيته دون حياء من الله ولا تورع ولا خوف من الله عز وجل ثم يقول لك أنا أتحكم فيها والله ما تستطيع تكذب تكذب ما تستطيع تتحكم أبدا أتحدث والله لا تستطيع التحكم ألقاه في اليمن مكتوفا وقال له إيش إياك إياك أن تتل بالماء فالغاية لا تبرر الوسيلة اسمع الأخبار اسمع الزرادي يعني التلفزيون المحلي على ما فيه من غساة لكن فتح الفضائيات التي فيها كله محرم هذا في غاية من الفتحات والبلاء يقول الله طيب يزعل علي أخوي إذا ما صرفته زوجتي خليه يزعل ليوم القيامة إذا ذهب الحمار بأم عمري فلا رجعت ولا رجعت حماره ترضي اللهم ترضي أخاك ولا قريبة السلام بالكلام تسلم عليه من وراء حجاب وهو يسلم عليها من وراء حجاب تحط قماش غيادها له يعني متغطية تماما لا يلمسه ولا يلمسها لا بحجاب ولا من ورائه لا بحائل ولا بدون حائل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا أن يطعن أحدكم بمخيط في رأسه خير له من أن يمس مرأة لا تحل له فهمتم هذا إخواني انتبهوا كنوا غيورين وانظروا إلى هذا التشبيه العجيب إن الرجال الناظرين إلا النساء مثل الكلابي فهمتوه باللحماني يعني البسة والكلب مستحيل ترد على اللحمة إذا كانت يراها أمامه مستحيل إن كانت تتضارب معه كذلك الرجل والمرأة ضعيف والنظر سهمه من سهام إبليس العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع الذين يسمعون يا حبيبي يا حبيبتي عرضا لأن يزن في التلفزيون والراديو وغيره واليد تزني وزناها اللمس والرجل تزني وزناها المشي والفرج يصدق ذلك أو يكذبه وفي الغالب قد يصدقه فانتبهوا عباد الله إلى خطورة الموقف إنه بغاية الخطورة نعم إن الرجال الناظرين إلا النساء مثل الكلاب تطوف باللحماني إن الرجال الناظرين إلا النساء مثل الكلاب تطوف باللحماني إن الرجال الناظرين إلا النساء الكلب إذا شم اللحم يأتي من بعيد سافر سفرا بعيدا كيلوات لأنه أوتي قوة في ماذا يشتم فيطوف بالجيوف وباللحمان في أي مكان يجدها فقد شبه المصنف رحمه الله تعالى أولئك الذين يطلقون أبصارهم في النظر إلى النساء الأجنبيات والله تبارك وتعالى يقول قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ويقول قل للمؤمنات ويقول قل للمؤمنات يغضوا من أبصارهن ويحفظن فروجهن فالنظرة الأولى عليك التي بدون قصد ولم تتعمدها ولم تسعى إليها النظرة الأولى لك والثانية عليك لك بمعنى أنك معفو منها ليس معنى ذلك أنها تباح لك يعني أنك معفو أنك يعني أنك لا ذنب عليك فيما لم تصده وإنما وقع نظرك على شيء لم ترده فلا تكرره وغض نظرك وغض طرفك وغض بصرك إذا كان الجاهليون قبل الإسلام يقول قائلهم وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها سبحان الله جاهلي هذا مشرك من المشركين يقول وأغض طرفي إن بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها الآن الكثير لا يتورعون عن النظر وهن لا يتورعن من الكشف المتفرنجات والمستغربات والتي يتحيالن على الحجاب فيلبسن حجابا لا قيمة له وجوده كعدمه فانتبهوا لهذا هذا تقبيح تشبيه المقصود به ماذا التقبيح إن الرجال الناظرين إلى النساء مثل الكلاب تطوفوا باللحماني هذا تشبيه علم البلاغة يسمونه الغرض منه ماذا التقبيح وإذا أشار محددا فكأنه قرد يقهقه أو عجوز تلطمه من هذا القبيح يعني من أنواع التقبيح التشبيه التقبيح المقصود به التقبيح هو هذا الشيخ رحمه الله تعالى يريد أن يبرغض هذا الأمر للمؤمن على المؤمن حتى يحذر منه كما شبه الله عز وجل الذين يأكلون أعراض إخوانهم بمن يأكل لحم أخيه ميتا أي يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه إذا انتبه فهذا كله المقصود به التحذير من الوقوع وبعض الناس الآن من تقليدهم للغرب والإفرانج أنهم يعقدون جلسات سمر هم ونساؤهم وقريباتهم اتصل بي قبل ثلاثة ليالي اتصلت بامرأة تقول إن شخصا يخطبها وهي يبدو إن شاء الله أنها تحب الخير ومنتزمة بالخير يبدو من خلال أسئلتها وهذا الذي جاء يخطبها اشترط عليها أنها تجلس مع إخوانه بعد أن يتزوجها سافرة كاشفة وجهها يقول لأن هذه عادتنا اتصلت من هنا اتصلت من داخل المدينة تقول لأن هذه عادتنا ما نستطيع نغطي عن قاربنا في الحالة هل توافق على خطبته ويصلي وكذا أبدا رفضيه رفضا باتا ما دام هذا شرطه الفاسد من الآن ما دام يشترط هذا الشرط الفاسد من الآن فارفضيه ويعوذك الله خيرا منه ويعوذك الله خيرا منه لأن هذا شرط في غاية الفساد تشترط عليها تثمر مع إخوانك ومع عمانك ومع قاربك هذا فساد عريض وهذه عادات أفرنجية كما في بعض بلاد الليلة العراق يختلط الرجال والنساء سوا يختلطون ويرقصون ويلعبون ويظنون كل منهم ينظر للآخر من يأمن أن يصطاد من يصطاد مثل تلك الليالي الحمراء هذا أمر خطير وتقليد الأعداء لا والبعض يتساهلون في المصافحة يأتي ويضع يده في يد امرأته وأنت تنظر إليه كالتيس الأسك تماما لا التيس خير منه يهش يدها هكذا يهش يدها وهو ينظر إليها ما شاء الله يتمتع بما لمسها وأنت تنظر كالثور أين رجولتك أين غيرتك أين فهمك أين عقلك أين دينك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لا أصافح النساء وإنما قول إحدى كلك قول لمئة امرأة لما جاءت إحدى الصحابيات تريد أن تصافحها وهو لا يتهم لو صافحها لا يتهم قضية ما هي قضية اتهامه وعدم اتهامه قضية حكم شرعي إذا كان الله عز وجل حذر من الخضوع بالقول لألا يطمع الذي في قلبه مرض وحذر من حذر من نساء النبي صلى الله عليه وسلم الطاهرات المطهرات البعيدات من كل سوء فما بالكم ب نساء الدشوش ونساء الفضائيات التي ترى كل شر عبر تلك الفضائيات التي يسلها بعض الناس بيته دون حياء من الله ولا تورع ولا خوف من الله عز وجل ثم يقول لك أنا أتحكم فيها والله ما تستطيع تكذب تكذب ما تستطيع تتحكم أبدا أتحدث والله لا تستطيع التحكم ألقاه في اليمن مكتوفا وقال له إيش إياك إياك أن تتل بالماء فغاية لا تبرر الرسيلة اسمع الأخبار اسمع سر رادي أو على الأقل يعني التلفزيون المحلي على ما فيه من غساة لكن فتح الفضائيات التي فيها كله محرم هذا في غاية من الفتحات والبلاء يقول الله طيب يزعل علي أخوي إذا ما صرفحت زوجتي خليه يزعل ليوم القيامة إذا ذهب الحمار بأم عمري فلا رجعت ولا رجعت حماره ترضي الله هم ترضي أخاك ولا قريبة السلام بالكلام تسلم عليه من وراء حجاب وهو يسلم عليها من وراء حجاب لا ترى حجاب تحط قماس في يدها لا يعني متغطية تماما لا تلمسه ولا يلمسها لا بحجاب ولا من ورائه لا بحائل ولا بدون حائل يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا أن يطعن أحدكم بمخيط في رأسه خير لهم من أن يمس امرأة لا تحل له فهمتم هذا إخواني انتبهوا كنوا غيورين وانظروا إلى هذا التشبيه العجيب إن الرجال الناظرين إلا النساء وإلا الكلادي فطوهوا باللحمان يعني البسة والكلب مستحيل ترد على اللحمة إذا كانت يراها أمامك مستحيل لأن كانت تتضارب معه كذلك الرجل والمرأة ضعيف والنظر سهمه من سهام إبليس العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناها السمع الذين يسمعون يا حبيبي يا حبيبتي عرض لي أن يزن تلفزيون أو الراديو وغيره واليد تزني وزناها اللمس والرجل تزني وزناها المشي وسرجو يصدق ذلك أو يكذبه وفي الغالب قد يصدقه فانتبهوا عباد الله إلى خطورة الموقف إنه بغاية الخطورة نعم